الكويت (وكالات) 

أعلن الديوان الأميري في الكويت، أن أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أجرى عملية جراحية صباح أمس، تكللت بالنجاح.
وقال وزير شؤون الديوان الأميري: «سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، قد أجرى عملية جراحية صباح الأحد، تكللت، بفضل الله ومنته، بالتوفيق والنجاح، مبتهلين إلى الباري عز وجل أن ينعم على سموه بالشفاء العاجل، ويديم عليه موفور الصحة وتمام العافية».
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة الأنباء الكويتية، أن الديوان الأميري أصدر أمراً بالاستعانة بولي العهد لممارسة بعض اختصاصات أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح الدستورية مؤقتاً.
وتلقى ولي العهد الكويتي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أمس، اتصالاً هاتفياً من الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة، ملك مملكة البحرين، اطمأن خلاله على صحة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح. وقد أعرب ولي العهد عن بالغ شكره وتقديره لملك البحرين على ما عبر عنه من طيب المشاعر وصادق الدعاء، متمنياً له موفور الصحة والعافية.
كما تلقى ولي العهد الكويتي أيضاً اتصالاً هاتفياً من الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس وزراء مملكة البحرين، اطمأن خلاله على صحة أمير الكويت.
كما تلقى الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً، أمس، من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اطمأن خلاله على صحة أمير الكويت، معرباً عن تمنياته بدوام الصحة وموفور العافية. وأعرب رئيس الوزراء الكويتي عن خالص شكره وتقديره لرئيس الوزراء العراقي لما عبر عنه من طيب المشاعر وصادق الدعاء، مؤكداً عمق العلاقات المتينة بين البلدين والشعبين.
وعين الشيخ صباح الأحمد في 1962 أول وزير للإرشاد والأنباء «الإعلام»، بعد تشكيل مجلس وزراء في الكويت، والذي ترأسه أمير الكويت عبدالله السالم الصباح، بعد إجراء انتخابات المجلس التأسيسي. ولم يمضِ عام حتى عين وزيراً للخارجية، المنصب الذي استمر فيه حتى عام 1991، بالإضافة إلى شغله وزارات أخرى بالوكالة.
وشهدت الكويت في عهده نهضة تنمويّة شملت مختلف المجالات، تنفيذاً لتطلّعاته بتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري عالمي. وكرمت الأمم المتحدة أمير الكويت عام 2014، ومنحته لقب «قائد للعمل الإنساني»، تقديراً لجهوده الدبلوماسية والإنسانية.