أسماء الحسيني (القاهرة، الخرطوم) 

خرجت مظاهرات محدودة عقب صلاة الجمعة في وسط وأطراف الخرطوم، وسط إجراءات أمنية مشددة، وذلك احتجاجاً على التعديلات القانونية التي تسقط تجريم الردة وختان الإناث.
وأغلقت الشرطة السودانية الطرق القريبة من القصر الرئاسي، كما أغلقت الجسور التي تربط مدن الخرطوم. 
وقال خبراء سودانيون لـ«الاتحاد»: «إن فلول النظام المعزول وحلفاءه من المتطرفين استغلوا التعديلات الأخيرة للطعن في الحكومة الانتقالية وإظهارها بمظهر العداء للإسلام، واتخذوا من التعديلات التي يروجون أنها مخالفة للشريعة ذريعة لإثارة القلاقل». ومن جانبه، وصف فايز الشيخ السليك، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء السوداني، الداعين للمظاهرات وقادتها بالمنافقين.
 وقال لـ«الاتحاد»: «في ظل ثلاثين عاماً من حكمهم المعزول تحت شعار الشريعة، لم نشهد إلا سفك الدماء، واليوم يتباكون على تجريم ختان الإناث وهو جريمة، وعلى حقوق غير المسلمين، وحق الناس في الاعتقاد». وقال صلاح جلال، القيادي بحزب الأمة القومي لـ«الاتحاد»، إن هذه المظاهرات مزايدات باسم الدين غير مرحب بها الآن في السودان، ولا يوجد خطر على الدين أكبر من المزايدة به لأهداف سياسية.