أعربت روسيا، اليوم الجمعة، عن استعدادها للوساطة بين أرمينيا وأذربيجان، لإنهاء المواجهات الحدودية المتواصلة على الحدود بينهما منذ أيام عدة. 
ونقلت وكالة «انترفاكس» للأنباء عن المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوفعبّر قوله إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر، اليوم أثناء لقائه مجلس الأمن القومي، عن «قلقه العميق من التصعيد الحالي». 
وأوضح بيسكوف أن بوتين شدد على «الحاجة العاجلة إلى ضمان وقف لإطلاق النار، والاستعداد للوساطة». 
وسبق أن توسطت روسيا بين أرمينيا وأذربيجان خلال مواجهات سابقة بينهما. 
بدأت المعارك الأحد على الحدود الشمالية بين الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين، وأدت إلى مقتل 17 شخصاً على الأقل، وفق حصيلة رسمية. 
وتحدث طرفا النزاع، اللذان تبادلا التهم بالتسبب في اندلاع الاشتباكات المسلحة، عن هدوء الوضع اليوم الجمعة عقب أربعة أيام من الاشتباكات. 
وقال وزير الدفاع الآذري، في بيان، إن «المناطق المأهولة لم تقصف» رغم أن «الوضع لا يزال متوتراً في الإجمال». 
من جهتها، تحدثت السلطات الأرمينية عن تسجيل «طلقات متفرقة لأسلحة من عيارات مختلفة من طرف القوات الآذرية» خلال ليلة «هادئة نسبياً». 
وقال أرتسرون هوفانيسيان المتحدث باسم المركز الإعلامي للحكومة الأرمينية إن «الوضع هادئ. حالياً، لا يوجد إطلاق نار».
ويتنازع البلدان منذ عقود حول مرتفعات ناغورني قره باغ، وهي منطقة انفصالية في أذربيجان تدعمها أرمينيا، وتشهد حرباً منذ بداية التسعينيات أدت إلى مقتل 30 ألف شخص. 
إلا أن الاشتباكات الحالية وقعت بعيداً عن هذا الإقليم.