تسجل السويد التي لفتت أنظار العالم باستراتيجيتها الأقل صرامة في ما يتعلق بمكافحة فيروس كورونا المستجد، واحدا من أعلى معدلات الإصابات الجديدة في الاتحاد الأوروبي، لكن السلطات تقول إن انتشار الوباء يتباطأ.

خلال الأسبوعين الماضيين، جاءت السويد في المرتبة الثانية بعد لوكسمبورغ في الاتحاد الأوروبي من حيث عدد الإصابات الجديدة الأكبر بست مرات من متوسط العدد في الاتحاد الأوروبي.

وخلافاً لمعظم الدول الأوروبية، لم تفرض السويد تدابير عزل وتصدرت عناوين الصحف لارتفاع عدد الوفيات فيها بوباء (كوفيد-19).

وقد أبقت المدارس مفتوحة للتلاميذ دون سن 16 عاما ولم تغلق المقاهي والمطاعم ومعظم المحلات التجارية. ولم توص بوضع الكمامات إلا للطواقم الطبية فقط.

وعلى مدار الستين يوما الماضية، شهدت السويد زيادة كبيرة في عدد الإصابات الجديدة، لكن السلطات تؤكد أن الحالات الخطرة والوفيات المرتبطة بالفيروس قد انخفضت.