بسام عبدالسلام (عدن، سقطرى)

تبذل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية جهوداً متواصلة من أجل إنعاش قطاع الكهرباء في مختلف مناطق أرخبيل سقطرى، وذلك ضمن المساعي الرامية إلى تحسين الخدمة وإيصالها للمواطنين بصورة متواصلة دون انقطاع.
وشرع فريق فني بتغيير عدد من محولات التوليد في أحياء مدينة حديبوه، عاصمة سقطرى، حيث تأتي هذه الخطوة ضمن حزمة مشاريع يجري تنفيذها من أجل تعزيز المنظومة الكهربائية، وتحسين مستوى توليد الطاقة في المدينة وضواحيها.
وأشار المهندس أحمد عادل، عضو الفريق الفني إلى أن مؤسسة «خليفة الإنسانية» تبنت مشروع متكامل لتغيير محولات كهربائية لمعظم أحياء حديبوه لتحسين مستوى خدمة الكهرباء، ووصل التيار إلى منازل المواطنين دون انقطاع، موضحاً أن الفرق قامت بتركيب محولات جديدة بسعة 200 ميجاوات في منطقة «مصاقبهن» و«حي الصمود» و«حي 21 فبراير».
وأوضح المهندس أحمد عادل، أن هذا التغيير يأتي في إطار حرص مؤسسة «خليفة الإنسانية» على تحسين مستوى خدمة الكهرباء لسكان المحافظة من خلال استبدال المحولات العاطلة والضعيفة بمحولات جديدة وذات سعة كبيرة تواكب عملية زيادة الأحمال الكهربائية والتوسع العمراني الحاصل في الجزيرة.
بدوره، قدم عضو المجلس المحلي في سقطرى الشيخ محمد سعد جمعان الشكر والتقدير لدولة الإمارات ومؤسسة «خليفة الإنسانية» التي تقدم دعماً سخياً من أجل دعم قطاع الكهرباء، وتحسين الخدمة المقدمة للمواطنين، موضحاً أن خطوة تغيير المحولات القديمة خطوة في المسار الصحيح من أجل رفع مستوى التيار الكهربائي بعد سنوات من الضعف جراء تهالك، وقدم المحولات السابقة التي تسببت في انقطاعات متكررة عن الأحياء السكنية في حديبوه.
وفي سياق آخر، وزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي 40 طناً من المساعدات الغذائية على 1370 أسرة نازحة بمخيم «العليلي» بمدينة الخوخة الساحلية جنوب محافظة الحديدة.
وتعد هذه المساعدات الرابعة التي يجري تسييرها إلى الأسر النازحة والمحتاجة في محافظة الحديدة خلال الأيام الماضية، حيث جاءت المعونات ضمن الخطط الإغاثية والإنسانية التي جرى إطلاقها قبل أيام للنصف الثاني من عام 2020 والتي تستهدف إيصال المعونات للآلاف من الأسر التي نزحت من عدة مناطق في محافظة الحديدة عقب اجتياح ميليشيات الحوثي الإرهابية لمدنهم وقراهم واستقروا في مدينة الخوخة المحررة.
 وأشار منسقون إغاثيون في الساحل الغربي إلى أن هذه المعونات المتوالية من قبل دولة الإمارات متواصلة منذ 5 سنوات وبشكل دوري ومنتظم من أجل دعم الأسر النازحة الذين يبلغ عددهم 8 آلاف نسمة ممن فقدوا مصادر دخلهم وممتلكاتهم وفروا هرباً من مدينة «الحديدة والدريهمي وحيس والحوك والحالي والربصة» ومناطق أخرى خوفاً من بطش الميليشيات وسط أوضاع اقتصادية صعبة، وذلك للتخفيف من معاناتهم، وتحسين ظروفهم المعيشية والاقتصادية.
وأوضح المنسقون أن عدد السلال الغذائية التي جرى توزيعها خلال الدفعات الأربع وصل إلى أكثر من 2000 سلة غذائية، بما يعادل 85 طناً من المواد الأساسية التي تسهم في تحقيق الأمن الغذائي للأسر النازحة في الحديدة.
وعبرت قيادات محلية في الحديدة عن شكرها وتقديرها لدولة الإمارات العربية المتحدة على ما تبذله من جهود إنسانية كبير في سبيل تطبيع الحياة والتخفيف عن معاناة الكثير من الأسر المتضررة في الساحل الغربي، موضحةً أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتية تنفذ وقفات إنسانية جادة منذ 5 سنوات من خلال ما تنفذه من برامج إغاثية وتنموية شاملة في مختلف المناطق المحررة بالساحل الغربي.