أبوظبي (الاتحاد)

دعت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إعادة إنتاج النفط في ليبيا بضمانات تمنع العائدات من إطالة الصراع، وأكدت مجدداً أولوية وقف إطلاق النار والعودة إلى المسار السياسي. 
وقال معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، في تغريدة على حسابه في موقع «تويتر»: «تدعو دولة الإمارات وبالتعاون مع شركائها إلى عودة إنتاج النفط في ليبيا في أقرب وقت ممكن، وتؤكد أهمية وجود ضمانات لمنع العائدات النفطية من إطالة وتأجيج الصراع».
وأضاف معاليه «سنواصل العمل السياسي والدبلوماسي، والأولوية لوقف إطلاق النار والعودة إلى العملية السياسية».
من جانبه، ثمّن المتحدث باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، ثقة الشعب الليبي في قيادة الجيش الوطني من خلال تفويضها للتفاوض مع المجتمع الدولي، داعياً إلى ضرورة وضع آلية شفافة وبضمانات دولية لضمان عدم ذهاب عوائد النفط لدعم الميليشيات الإرهابية والمرتزقة.
وطالب المتحدث باسم الجيش الليبي، خلال كلمة له، بمراجعة حسابات مصرف ليبيا المركزي لمعرفة كيفية إنفاق عوائد النفط في السنوات الماضية، مشدداً بالقول: «لن يكون بالإمكان إعادة فتح موانئ وحقول النفط حتى تنفيذ شروط الشعب الليبي».
وشدد المسماري على ضرورة وضع آلية تضمن عدم وصول عوائد النفط ليد الميليشيات والمرتزقة.
وكان الجيش الليبي قد أعلن شروطاً لإعادة فتح الموانئ النفطية، تمثلت في فتح حساب خاص بإحدى الدول، تودع فيه عوائد النفط، وإيجاد آلية واضحة للتوزيع العادل لعوائد النفط على أقاليم ليبيا بضمانات دولية، ووضع آلية شفافة بضمانات دولية تكفل عدم استخدام العوائد لتمويل الإرهاب، ومراجعة حسابات المصرف المركزي لمعرفة بنود صرف العوائد للسنوات الماضية.