عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام (عدن، صنعاء)

أعلن الجيش اليمني، أمس، عن تحرير مواقع جديدة في جبهة «قانية» شمال محافظة البيضاء، من قبضة ميليشيات الحوثي الإرهابية. وشن الجيش اليمني مسنوداً بالمقاومة الشعبية، هجوماً واسعاً تمكن خلاله من تحرير مواقع جديدة في جبهة قانية، وسط خسائر بشرية ومادية في صفوف ميليشيات الحوثي.
ونقل المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية عن قائد اللواء 143 مشاة العميد ذياب القبلي قوله: إن «قوات الجيش، مسنودة برجال القبائل، تمكنت من تحرير عدد من المواقع والمرتفعات في عدة محاور بمنطقة قانية شمال البيضاء، خلال هجوم نوعي بإسناد من تحالف دعم الشرعية». وأضاف أن المعارك لا تزال مستمرّة وسط تقدم لجنود الجيش وعناصر المقاومة. وأكد العميد القبلي أن الميليشيات الحوثية تكبّدت خلال الساعات الماضية خسائر كبيرة في الأرواح والمعدّات بنيران الجيش والمقاومة وبغارات دقيقة لطيران التحالف العربي الذي استهدف مواقع وتعزيزات الانقلابيين. وأشار قائد اللواء 143 مشاة إلى المعنويات العالية التي يتمتّع بها أفراد الجيش الوطني والمقاومة ورجال القبائل، وإلى عزمهم الكبير على مواصلة التقدّم نحو تحرير محافظة البيضاء واليمن عموماً من ميليشيات الحوثي.
وفي سياق متصل، دكّت مدفعية الجيش اليمني أمس، مواقع ومخازن أسلحة تابعة للميليشيات في جبهة باقم شمالي محافظة صعدة. وأوضح مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة أن مدفعيّة الجيش تمكنت من تدمير مخازن للأسلحة وتجمعات لميليشيات الحوثي بالقرب من سد باقم شمالي المحافظة، مشيراً إلى انفجارات عنيفة توالت إثر القصف، وتصاعد كبير لألسنة الدخان في سماء المنطقة.
كما قُتل وجُرح عدد من عناصر ميليشيات الحوثي أمس، بنيران الجيش في جبهة صرواح. وشنت قوات الجيش هجوماً معاكساً على مواقع تمركز الميليشيات، رداً على محاولة الأخيرة التسلل باتجاه مواقع في الجبهة. وأسفر الهجوم عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات، فيما لاذ من نجا منهم بالفرار.
وفي محافظة الجوف، تكبدت المليشيا الحوثية قتلى وجرحى في صفوفها، خلال مواجهات مع قوات الجيش في مواقع متفرقة بالمحافظة.
وفي سياق آخر، أحبطت القوات اليمنية المشتركة، أمس، محاولات تسلل لميليشيات الحوثي نحو عدد من مواقعها في محافظة الحديدة الساحلية غرب البلاد.
وذكر مصدر عسكري في القوات المشتركة أن قواتها صدت محاولتي تسلل للميليشيات الحوثية باتجاه الخطوط الأمامية بكليو 16 ومدينة الصالح شرق مدينة الحديدة، مؤكدةً تكبد الميليشيات العديد من القتلى خلال الاشتباكات العنيفة مع القوات المشتركة التي أجبرت الحوثيين على التراجع.
ووصف المصدر العسكري محاولات الاختراق الحوثية بأنه «تصعيد خطير» يهدد بنسف الهدنة الإنسانية الهشة التي تصمد منذ ديسمبر 2018، ويقوض جهود إحلال السلام التي ترعاها الأمم المتحدة. كما صدت القوات المشتركة محاولة تسلل لميليشيات الحوثي باتجاه مواقع اللواء 11 عمالقة في شمال غرب مدينة حيس جنوب محافظة الحديدة، حيث جددت الميليشيات قصفها المدفعي والصاروخي العشوائي على تجمعات وأحياء سكنية هناك.