نيويورك (رويترز) 

استخدمت روسيا والصين حق النقض «الفيتو» ضد قرار لمجلس الأمن الدولي كان محاولة في اللحظات الأخيرة من جانب أعضاء المجلس الغربيين لتمديد الموافقة التي انتهت، أمس، على إدخال المساعدات الإنسانية لسوريا من معبرين حدوديين مع تركيا لمدة ستة أشهر أخرى.
 وتقول الأمم المتحدة إن ملايين المدنيين السوريين في شمال غرب البلاد يعتمدون على المساعدات الإنسانية التي تدخل عبر تركيا، والتي وصفتها المنظمة الدولية بأنها «شريان حياة».
 وصوّت بقية أعضاء المجلس الثلاثة عشر لمصلحة القرار أمس. 
واستخدمت روسيا ومعها الصين «الفيتو» يوم الثلاثاء الماضي ضدّ مشروع قرار آخر يمدد لعام الموافقة للأمم المتحدة، مع المحافظة على المعبرين الحاليين في شمال غرب البلاد الحدوديين مع تركيا، الأول هو معبر باب السلام المؤدي إلى محافظة حلب، والآخر معبر باب الهوى نحو محافظة إدلب.
وهذه الإجراءات المحددة للأمم المتحدة، تسمح بتجاوز الحصول على أي موافقة من دمشق لنقل المساعدة الإنسانية إلى السوريين في مناطق لا تسيطر عليها الحكومة السورية. 
وكانت روسيا التي تعتبر أن القرار ينتهك السيادة السورية، فرضت خفضاً كبيراً في آلية المساعدات عبر الحدود التي باتت تنص على نقطتي عبور بدلاً من أربع نقاط، ولستة أشهر، بينما كانت تمدد سنوياً منذ تطبيقها في عام 2014.
وقدمت روسيا التي تؤكد رغبتها بمواصلة تقديم المساعدة لمحافظة إدلب، معقل الفصائل المقاتلة، ويعيش فيها نحو أربعة ملايين شخص، إلى مجلس الأمن مشروعاً مضاداً يبقي على معبر الباب فقط ولستة أشهر.
وترى السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت أنه من الضروري الوصول إلى أكبر عدد ممكن من السوريين الذين يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية.
واعتبرت الأمم المتحدة أن الإبقاء على أكبر عدد ممكن من المعابر أمر بالغ الأهمية، خاصة في ضوء خطر وباء كوفيد-19 الذي ينتشر في المنطقة.