كابول (وكالات) 

أكد متحدث باسم الحكومة الأفغانية، أمس، أن الحكومة قررت الإفراج عن مزيد من سجناء حركة طالبان على أمل البدء في محادثات السلام، وذلك بعد أن قدمت الحركة للحكومة قائمة معدلة بأسماء المئات من المحتجزين من أفرادها. وكان خلاف حول نحو 600 سجين من إجمالي 5000 سجين، تريد طالبان الإفراج عنهم، حال دون بدء محادثات السلام بوساطة أميركية، بهدف إنهاء الحرب الدائرة منذ الإطاحة بالحركة المتشددة قبل ما يقرب من 19 عاماً.
 ورغم أن الطرفين سبق لهما الإفراج عن عدد من المحتجزين لديهما، إلا أن الحكومة الأفغانية قالت إنها لا تريد إطلاق سراح بعض السجناء، لأسباب أمنية، وإن حلفاءها الغربيين يعترضون أيضاً على الإفراج عن البعض.
 وقال جاويد فيصل المتحدث باسم مجلس الأمن الوطني: «قدموا لنا قائمة أخرى وستستمر عملية الإفراج، لكن يجب أن تبدأ المحادثات المباشرة على الفور».
 وكانت الولايات المتحدة وحركة طالبان توصلتا إلى اتفاق تاريخي في فبراير الماضي على سحب القوات الأميركية، مقابل ضمانات أمنية من جانب الحركة. وفي إطار الاتفاق وافقت طالبان على بدء محادثات لاقتسام السلطة مع الحكومة التي تدعمها الولايات المتحدة. وأعلنت وزارة الخارجية الأفغانية أن أفغانستان استضافت مؤتمراً دولياً، أمس، بهدف «تعزيز التوافق على السلام».
ولفتت إلى مشاركة ممثلين من 20 دولة ومنظمة دولية، بينها حلف شمال الأطلسي «الناتو» والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، في المؤتمر عبر الإنترنت.
وقال المتحدث باسم الوزارة في بيان: «يركز اللقاء على إفراج الحكومة الأفغانية وطالبان عن السجناء، وخفض مستوى العنف وبدء مفاوضات مباشرة بين الحكومة وطالبان، ووقف دائم لإطلاق النار».
إلى ذلك انفجرت سيارة مفخخة عند نقطة تفتيش أمنية في منطقة سيد آباد بإقليم «ميدان وردك» بوسط أفغانستان، في وقت مبكر صباح أمس، حسبما أعلن المتحدث باسم حاكم الإقليم محب الله شريفزوي،
ولم ترد تقارير عن سقوط ضحايا أو حدوث أضرار أخرى، ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الانفجار.