حسن الورفلي (بنغازي - القاهرة)

نفت قوات الجيش الوطني الليبي، أمس، تعرض قاعدة الجفرة الجوية، أو تمركزات للقوات المسلحة في منطقة سوكنة جنوب البلاد للاستهداف. وقال عضو شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش الليبي عقيلة الصابر، إنه لا صحة للأنباء التي رددها إعلام «الوفاق» بخصوص استهداف منطقة سوكنة بوساطة طيران تركي، موضحاً أن المنطقة تشهد هدوءاً تاماً منذ أيام وسط تعزيزات للجيش الوطني الليبي.
وزعمت وسائل إعلام تركية تمكن طيران يتبع أنقرة من تدمير منظومة دفاع جوي روسية في منطقة سوكنة وسط البلاد، وهو ما نفاه مكتب قائد قاعدة الجفرة الجوية التابع للجيش الليبي.
وكشف مصدر عسكري ليبي لـ«الاتحاد» عن نصب الجيش الوطني الليبي لمنظومة دفاع جوي متطورة في قاعدة الجفرة الجوية وسط البلاد، مشيراً إلى وصول تعزيزات عسكرية إلى القاعدة الجوية والمنطقة المحيطة بها خلال الساعات الماضية. واعتبر الجيش الوطني الليبي أن الإشاعات التي يطلقها الإعلام الإخواني الممول من تركيا تهدف لتجميل صورة أنقرة، بعد «صفعة الوطية»، وتدمير منظومة دفاع جوي تركية منذ أيام.
سياسياً، كشف عضو مجلس النواب الليبي الدكتور محمد العباني عن تفاصيل المبادرة التي طرحها لحل الصراع في ليبيا تحت اسم «المبادرة الليبية الوطنية لحل الصراع»، مؤكداً أن الأحداث المؤلمة التي تشهدها البلاد دفعته لإصدار المبادرة، مشيراً إلى مشاورات يجريها كي يرعى مجلس النواب الليبي والبعثة الأممية المبادرة.
وأكد العباني في تصريحات لـ«الاتحاد» أن المبادرة تعتمد على استشارة ملزمة تصدر عن جمعية ليبية استشارية تؤسس للعمل مؤقتاً على تقديم مشروع حل للصراع الجاري على الأرض مع خريطة طريق لمرحلة انتقالبة للانتقال للسلطة الدائمة، بحيث لا يزيد عمل الجمعية على 45 يوماً، تبدأ من اليوم الأول لانعقاد اجتماعاتها.
وأوضح أن الجمعية تتكون من 160 عضواً من أنحاء ليبيا كافة يشكلون فيما بينهم 11 لجنة فنية، يتم اختيارها بالاختيار الحر المباشر بناء على رغباتهم، تحت إشراف ورعاية المفوضية العليا للانتخابات، على أن يكون المرشح حائزاً توصية ما لا يقل عن 1000 مواطن ليبي كامل الأهلية.
 ولفت إلى أن المشروع يتطلب موافقة مجلس النواب الليبي، وإصدار قرار تأسيس الجمعية لصبغها بالشرعية، وتبني وتمَويل المشروع والإشراف عليه من قبل البعثة الأممية، وموافقة المفوضية العليا للانتخابات على القيام بما تتطلبه عملية اختيار أعضاء الجمعية، وكل ما يتعلق بإجراءات الفرز والطعون، وإعلان النتائج.
‪ من جهة أخرى، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن انعقاد اجتماع لخبراء فريق العمل المعني بالشؤون الاقتصادية التابع للجنة المتابعة الدولية حول ليبيا، وفقاً لمخرجات برلين، مؤكدة دعمها الكامل. وقالت البعثة في بيان لها إن الاجتماع حضرته الممثلة الخاصة للأمين العام في ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس. ولفت بيان البعثة إلى ترحيب فريق العمل بالعرض الخاص بالخطوات الفنية لاستئناف عمليات المؤسسة، ومنع المزيد من تدهور الهياكل الأساسية الحيوية، وضمان سلامة موظفيها ومرافقها، وضمان عدم استخدام الإيرادات في غير الأغراض المخصصة لها، وذلك بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا