شهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عرضا مبكرا للألعاب النارية بمناسبة عيد الاستقلال الموافق الرابع من يوليو في جبل راشمور، بعدما ألقى خطاباً قومياً حماسياً هاجم فيه كثيرا تيار اليسار في الولايات المتحدة. 
وقد أثار حضور آلاف الأشخاص الاحتفال بعيد الاستقلال في الجبل في ولاية داكوتا الجنوبية، والذي يتميز بالصور المنحوتة الضخمة لأربعة رؤساء أميركيين، مخاوف من انتشار فيروس كورونا المستجد والتسبب في أضرار بيئية.
وأشار خطاب ترامب مباشرة إلى رغبته في "تصحيح التاريخ" ضد الروايات اليسارية، متهماً خصومه بمحاولة إعادة كتابة ومحو المعتقدات القائمة.
وهاجم ترامب أكثر من مرة "إلغاء الثقافة".
وقد كان ترامب صريحا بشكل خاص ضد المحتجين الذين أسقطوا تماثيل الشخصيات الأميركية التاريخية، ووقف أمام الصور الضخمة المنحوتة على جبل راشمور.
وأشاد ترامب في خطابه، بأشخاص مثل إلفيس بريسلي ومحمد علي كلاي أيضا.
وقالت حاكمة ولاية داكوتا الجنوبية كريستي نويم إن السلطات لن تفرض تدابير التباعد الاجتماعي أو تفرض ارتداء الكمامات، على الرغم من أنه سيجري توفير كمامات لأولئك الذين يختارون ارتداء واحدة.
وقالت نويم لشبكة فوكس نيوز "أخبرنا الأشخاص الذين لديهم مخاوف من أنهم يمكنهم البقاء في منازلهم".
وتعد الولاية التي تحكمها نويم واحدة من المناطق في الولايات المتحدة التي تشهد عددا ثابتا أو متزايدا من حالات الإصابة بفيروس كورونا.
وهذا الأسبوع، حطمت الولايات المتحدة الرقم القياسي في عدد حالات الإصابة المسجلة في يوم واحد، حيث تم تسجيل نحو 55 ألف إصابة جديدة يوم الأربعاء.
كما تم تسجيل أكثر من 53 ألف حالة جديدة يوم الخميس، وهي أحدث البيانات المتاحة، مما يشير إلى استمرار تفشي الفيروس.