طلبت دول أعضاء في مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، من شركائها في المجلس التصويت على قرار يدعو إلى وقف الأعمال القتالية لتسهيل مكافحة وباء كوفيد-19 الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
ويُرتقب أن تصدر، غداً الأربعاء، نتيجة التصويت الذي يتمّ خطياً بسبب العمل بشكل افتراضي في الأمم المتحدة.
ويهدف مشروع القرار إلى دعم دعوة مماثلة وجهها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في 23 مارس الماضي.
ويركز مشروع القرار الجديد، مثل النصّ السابق، على طلب "وقف فوري وشامل للأعمال القتالية" في كل النزاعات المدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن، باستثناء المعارك ضد الجماعات الإرهابية. ويطالب بـ"هدنة إنسانية لما لا يقلّ عن تسعين يوماً متتالية" لتسهيل المساعدة الدولية للشعوب.
ويضمّ النصّ عنصراً جديداً عبر التذكير في المقدمّة بقرار تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثاني من أبريل حول ضرورة التضامن الدولي لمحاربة الفيروس.
والمقطع الثاني من قرار الجمعية العامة يُلزم الدول الأعضاء البالغ عددها 193 "تقديم كل الدعم والتعاون اللازمين إلى منظمة الصحة العالمية".
وفي حال تم تبنيه، سيكون مشروع القرار الجديد أولّ نصّ يتناول فيروس كورونا يقرّه مجلس الأمن وأول موقف رسمي فعلي له منذ بدء تفشي الوباء.
ورحّب جوتيريش، الخميس الماضي، بكون طلبه يحظى بدعم نحو 180 دولة وأكثر من عشرين مجموعة مسلحة.