انطلقت، مساء اليوم الثلاثاء، في العاصمة الموريتانية نواكشوط قمة دول مجموعة الساحل الأفريقية وفرنسا.
يشارك في القمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، ورؤساء مجموعة دول الساحل وهي: موريتانيا وتشاد والنيجر ومالي وبوركينافاسو.
كما حضرها ممثل عن الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي.
  • انطلاق أعمال قمة دول مجموعة الساحل وفرنسا في نواكشوط
    جانب من المشاركين في قمة نواكشوط
ودعا الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، في خطاب افتتاح أعمال القمة، مجموعة العشرين إلى الإلغاء الكامل لديون دول الساحل.
وقال إن رئاسة بلاده حققت بعض المكاسب لدول الساحل رغم جائحة فيروس كورونا المستجد وتداعياتها الكبيرة على العالم.
وقال الرئيس ماكرون إن محاربة الإرهاب في الساحل ستكون، من الآن فصاعدا، هدفا لأوروبا، مشيرا إلى أن فرنسا وأوروبا ستواصلان دعم المكتسبات التي تحققت في مجال الأمن في المنطقة.
وتبحث القمة الدعم المالي لجيوش دول المنطقة، وتعزيز القوة المشتركة التي شكلتها دول مجموعة الساحل لمحاربة الجماعات الإرهابية، وبسط نفوذ الدول على المناطق بعد طرد المجموعات المسلحة المتشددة منها.
  • انطلاق أعمال قمة دول مجموعة الساحل وفرنسا في نواكشوط
    قمة نواكشوط لدول منطقة الساحل وفرنسا
كما تبحث القمة سبل دعم التنمية، ومكافحة الفقر في دول الساحل في ظل الآثار السلبية لجائحة كورونا.
وتتناول أيضا متابعة تنفيذ قرارات قمة " بو" التي عقدت بفرنسا مطلع العام الحالي والتي قررت الإبقاء على الوجود العسكري في منطقة الساحل وتكثيف العمليات ضد الجماعات الإرهابية.