حذّر كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنطوني فاوتشي بأن حصيلة الإصابات اليومية بكوفيد - 19 البالغة حالياً 40 ألفاً قد ترتفع إلى مئة ألف ما لم تتّخذ تدابير جديدة لاحتواء الجائحة.
وقال فاوتشي خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ «لن أفاجأ ببلوغنا مئة ألف إصابة في اليوم إن لم نعكس التوجه».
وأظهر تحليل، أن حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد زادت لأكثر من مثليها في عشر ولايات أميركية في شهر يونيو.
وسجلت ولاية أريزونا أكبر قفزة في أعداد الإصابات خلال الشهر فزادت بنسبة 294 بالمئة تلتها ساوث كارولاينا ثم أركنسو.
وزادت الإصابات لأكثر من مثليها كذلك في ألاباما ونيفادا ونورث كارولاينا وأوكلاهوما وأوتا.
وعلى مستوى البلاد، زادت حالات الإصابة بنسبة 43 بالمائة على الأقل وارتفعت الوفيات بنسبة 20 بالمائة. ومازالت بعض الولايات لم تسجل حالات اليوم.
في حين تشعر أغلب دول العالم بأن الأسوأ قد انقضى في هذه الجائحة ما زالت الولايات المتحدة وعدد قليل من الدول تشهد زيادات في أعداد المصابين.
وفي الأشهر الستة منذ أن أعلنت منظمة الصحة العالمية لأول مرة عن ظهور بؤر عدوى بالتهاب رئوي غامض في مدينة ووهان الصينية توفي أكثر من 500 ألف شخص بسبب الفيروس منهم أكثر من 126 ألفاً في الولايات المتحدة.
وساعدت الاستجابة الوطنية القوية وفرض إجراءات العزل العام وجعل وضع الكمامات إلزامياً في الأماكن العامة في السيطرة على الجائحة في العديد من دول آسيا وأوروبا، لكن في الولايات المتحدة أصبح وضع الكمامة مسألة سياسية خلافية واستأنفت العديد من الولايات العمل دون أن تصل إلى المستويات الصحية المطلوبة للقيام بذلك بشكل آمن.