عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام (صنعاء، عدن)

اتسعت رقعة المعارك العنيفة بين الجيش اليمني وميليشيات الحوثي الانقلابية، أمس، لتشمل معظم الشريط الحدودي بين محافظتي مأرب والجوف في شمال شرق اليمن، كما تجدد القتال بين الطرفين في جبهة قانية شمال محافظة البيضاء (وسط).
وذكرت مصادر ميدانية لـ«الاتحاد» أن المعارك بين قوات الجيش، المدعومة من التحالف العربي، وميليشيات الحوثي، تواصلت، صباحاً، في جبهتي جبال الصلب ونجد العتق على الحدود بين مديريتي مجزر التابعة لمحافظة مأرب، ونهم التابعة لمحافظة صنعاء، مشيرة إلى أن المعارك تزامنت مع استمرار المواجهات الضارية بين الجانبين، ولليوم الثاني على التوالي، في مناطق عديدة شمال مديرية مجزر وصولاً إلى مديرية الحزم المجاورة والتابعة لمحافظة الجوف.
وذكر المتحدث باسم الجيش في الجوف، العقيد ربيع القرشي، أن معارك هي الأشد والأعنف تدور مع الميليشيات شرق مدينة الحزم، مركز المحافظة، وأن قوات الجيش، وبإسناد جوي من التحالف، أحرزت انتصارات ميدانية توجت بتحرير العديد من المواقع ومقتل العشرات من الحوثيين، كما أنها أسرت خلال المواجهات في جبهات الجدافر والأقشع أكثر من 20 عنصراً حوثياً بينهم قيادات من الطراز الأول.
وأفاد مصدر آخر بأن قوات الجيش استعادت السيطرة على عدد من المواقع في الجدافر والأقشع، شرق الحزم، وأن مقاتلات التحالف شنت، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، غارات على مواقع وتعزيزات للميليشيات، ما أسفر عن تدمير آليات عسكرية ومقتل وإصابة العشرات من عناصر الميليشيات. كما قتل عدد غير معروف من مسلحي الحوثي، وأصيب آخرون، في ضربات جوية ومعارك عنيفة في مناطق الجدعان بمديرية مجزر شمال غرب مأرب. وأكدت مصادر مقتل العشرات من الحوثيين، بينهم القياديان الميدانيان صادق الردماني ومحمد حسين المحضار، خلال المواجهات في مجزر.
وشنت قوات الجيش، مسنودة بالمقاومة، هجوماً واسعاً على مواقع تتمركز فيها ميليشيات الحوثي في جبهة نجد العتق الحدودية بين مجزر ونهم، وكبدتها خسائر فادحة في العتاد والأرواح. في وقت تجددت فيه المعارك بين الجيش والميليشيات في جبهة قانية الحدودية بين مأرب والبيضاء حيث شن طيران التحالف عشر غارات على مواقع في منطقة قانية ومديرية ردمان المجاورة (شمال البيضاء).
 من جهة ثانية، تمكن خبراء متفجرات من إبطال مفعول عبوة متفجرة تم زرعها من قبل عناصر إرهابية في أحد الأحياء الشعبية بمدينة الحوطة، مركز محافظة لحج، جنوب اليمن. وأوضح مصدر أن التحقيقات جارية لمعرفة العناصر الإجرامية التي قامت بإخفاء العبوة داخل الحي السكني، في وقت اغتال فيه مسلحون مجهولون يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة جندياً في قوات النخبة الشبوانية أثناء تواجده في شارع رئيسي بمديرية الروضة شرق مدينة عتق مركز شبوة.