بنغازي (الاتحاد)

أكدت القبائل الليبية استعدادها لمواجهة القوات التركية والمرتزقة السوريين الذين يخططون للسيطرة على منطقة الهلال النفطي والحقول النفطية جنوب البلاد، مؤكدة عدم التواني في الدفاع عن ليبيا وسيادتها ضد المحتل التركي.
وفي هذا الإطار، قال الشيخ السنوسي الحليق، نائب رئيس المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا، إن القبائل الليبية لا خيار لديها إلا التصدي لـ«العدو التركي» الذي يحتل أراضي ليبية ويقتل أبناء ليبيا، متهماً المجتمع الدولي بالتخاذل وعدم الصدق فيما يقول، خاصة في ظل استمرار نقل الأسلحة التركية لليبيا وتدفق مئات المرتزقة السوريين عليها، وهو ما تنتج عنه فوضى ومزيد من الدمار.
وحذر من أنه في حال تقدم الأتراك من أجل السيطرة على حقول النفط الليبية، سينتشر السلاح في ليبيا بشكل كبير، وسيتحول المشهد إلى فوضى عارمة.
ولفت الحليق إلى أن تركيا لديها حسابات وتجد في ليبيا أرضاً خصبة لتجربة أسلحتها وفرض سلطتها على الشعب الليبي، مشدداً على أن الليبيين يرفضون ذلك، موضحاً أن حروب الصحراء تختلف عن المدن، فهي حروب تكون في مناطق واسعة، فأي مواجهة في الصحراء سيتكبد أردوغان فيها خسائر كبيرة.
وأشار إلى أن القبائل الليبية تدافع عن الوطن الليبي وعن إرادة الشعب الليبي كدولة، ومهما تطول الحرب، فالأتراك خاسرون، ولو تقدموا لاحتلال الحقول النفطية سيتم تدميرهم بشكل كامل، لافتاً إلى أن خطوط النفط طويلة ومترامية الأطراف في البلاد، وفي حال أقدم الأتراك على الاحتلال سنقاتلهم ونواجههم.
ووجه الحليق رسالة لليبيين كافة في البلاد بضرورة اللجوء إلى المصالحة الوطنية، والجلوس على طاولة المفاوضات، وتقديم تنازلات، وتشكيل حكومة وطنية جديدة لنزع السلطة من حكومة «الوفاق» التي جلبت الاستعمار التركي، مشدداً على ضرورة تشكيل حكومة توافقية تمثل أبناء الشعب الليبي كافة.