جدد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الخميس، تحذير بلاده لإسرائيل من ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة.
وحذر الصفدي، عقب لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، من «خطورة» هذا التوجه، مضيفاً أن «موضوع الضم هو خطر غير مسبوق على العملية السلمية».
وأضاف وزير الخارجية، في تصريح صحفي عقب لقاء جمعه بنظيره الفلسطيني رياض المالكي، «الضم إذا حدث سيقتل حل الدولتين وسينسف كل الأسس التي قامت عليها العملية السلمية».
وأكد الصفدي أن ضم إسرائيل لأراض في الضفة «سيحرم كل شعوب المنطقة من حقها في العيش بأمن وسلام واستقرار، منع الضم هو حماية السلام».
وكان الصفدي وصل مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، ظهر اليوم الخميس، على متن طائرة مروحية إلى مقر القيادة الفلسطينية.
وقال إن «المملكة الأردنية الهاشمية كانت وستبقى تقوم بكل جهد ممكن وبكل ما تستطيعه من أجل إسناد أشقائنا (الفلسطينيين) وتحقيق السلام الشامل والعادل الذي سيحمي المنطقة من تبعات صراع سيكون طويلاً وأليماً إذا قامت إسرائيل بضم ثلث الضفة الغربية المحتلة».
وتنوي إسرائيل ضم مستوطناتها في الضفة الغربية المحتلة ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية.
من جهته، قال المالكي «كان من المهم والمجدي في اللحظات الأخيرة وما تبقى من أيام للإعلان عن قرار الضم، إجراء مراجعة شاملة للجهود المبذولة وكيف يمكن (...) الوصول إلى منع الضم».
وحذرت الأردن، في وقت سابق مراراً، من تراجع العلاقات في حال أقدمت إسرائيل على هذه الخطوة.
وأبدى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني هذا الأسبوع لأعضاء الكونجرس الأميركي، معارضته لمخطط الضم.
وقال إن الضم «غير مقبول ويقوض فرص السلام والاستقرار في المنطقة».
وشدد، في الاجتماع الذي عقد عبر الإنترنت، على أهمية «إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وقابلة للحياة»، وفق بيان للقصر الملكي.