سقطرى (الاتحاد)

سيّرت مؤسسة «خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية»، قوافل إغاثية محملة بالمعونات والمواد الغذائية المتنوعة إلى 17 قرية نائية في منطقة قعرة جنوب غرب أرخبيل سقطرى، وذلك ضمن الجهود الإنسانية التي تبذلها للتخفيف من معاناة الأسر المحتاجة والفقيرة التي تمر بظروف معيشية صعبة. 
وقالت مصادر إن الفرق الإغاثية التابعة للمؤسسة سيّرت القوافل الغذائية إلى قرى (جنوتي، صالحن، راهن، كدوديهن، محاضر، قطانه، ضيضعه، لبناتي، عاليهن، قشباب، معبهر، موقعهر، بيه، دعشبق، عجمان، امالح، حزاحز). وأضافت أن المساعدات التي استفاد منها أكثر من 233 أسرة، شملت احتياجات أساسية من (طحين، سكر، أرز، شاي، زيت، تمر)، حيث أسهمت هذه السلال الغذائية في تأمين الاحتياجات الضرورية للأسر المحتاجة.
وترافقت عملية تسليم المعونات الغذائية مع توزيع عشرات الهدايا وألعاب للأطفال، التي رسمت الفرحة والبسمة على وجوههم. وعبر أهالي قرى منطقة قعرة عن تقديرهم وشكرهم للجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها مؤسسة «خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية» من أجل التخفيف من معاناتهم ومساعدتهم على توفير متطلبات الحياة الأساسية، وأشاروا إلى أن الفرق الإغاثية التابعة للمؤسسة تحملت الصعاب والعناء ومشقة الطرقات للوصول إلى قراهم من أجل تقديم المساعدات وتوفير سبل العيش الكريم للأسر الفقيرة والمحتاجة.
ومن جهة ثانية، دان وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة اليمنية عبدالرقيب فتح، احتجاز ميليشيات الحوثي الانقلابية عدداً من الحاويات تصل إلى ما يقارب الألف في ميناء الحديدة تابعة لمنظمة الصحة العالمية وتحمل معظمها مساعدات صحية خاصة بمكافحة وباء كورونا المستجد «كوفيد- 19». وقال فتح إن الميليشيات تحتجز الحاويات منذ أكثر من شهر، وترفض الإفراج عنها، معتبراً ذلك جريمة إنسانية تستهدف زيادة معاناة السكان في ظل الجائحة التي يعيشها اليمن.
وأضاف أن ميليشيات الحوثي تقوم بفرض شركات تابعة لها للتعاقد مع المنظمات الأممية لنقل المساعدات والمعدات الخاصة، والتحكم فيها بطرق غير مشروعة. وطالب منسقة الشؤون الإنسانية التدخل وممارسة الضغوط على الميليشيات الانقلابية للإفراج عن المساعدات والعمل على توزيعها على المحافظات بصورة عاجلة وفقاً للحاجة، محملاً الحوثيين المسؤولية الكاملة عن أي تلف لهذه المساعدات في الوقت الذي يحتاج فيه الشعب اليمني لمزيد من الدعم الغذائي والصحي في كافة المحافظات.