أسماء الحسيني (القاهرة - الخرطوم)

أكد رئيس الوزراء السوداني د.عبدالله حمدوك أن مؤتمر شركاء السودان المزمع عقده نهاية الشهر الجاري بالعاصمة الألمانية برلين يؤسس لعلاقة جديدة مع المجتمع الدولي ويمهد الطريق لخلق شراكات حقيقية قائمة على التكافؤ وتلبي طموحات الشعب السوداني.
جاء ذلك لدي لقائه أمس وفد اتحاد أصحاب العمل السوداني حيث أطلع حمدوك الوفد على أهداف المؤتمر المتمثلة في دعم الحكومة الانتقالية وتسويق أهداف الاقتصاد السوداني لمواجهة التحديات الماثلة.
من جهة أخرى، واصل وفد الحكومة السودانية برئاسة خالد عابدين الشامي رئيس اللجنة الأمنية ووفد حركات الكفاح المسلح بمسار دارفور، جلساتهما حول ما تبقى من بنود بملف الترتيبات الأمنية، عبر تقنية (الفيديو كونفرنس) بفندقي السلام روتانا بالخرطوم وكراون بجوبا بحضور الوساطة من دولة الجنوب. 
وتناولت الجلسة عددا من القضايا المتصلة بالترتيبات الأمنية من أجل الوصول إلى اتفاق حول كافة البنود في الوقت الذي حددته الوساطة للطرفين. وكانت المفاوضات بين الطرفين قد حققت تقدما كبيرا في العديد من البنود والمحاور المتصلة بالملف.
على صعيد آخر، حذر حزب الأمة القومي من استغلال من أسماهم «الثورة المضادة» المظاهرات المرتقب تنظيمها في 30 من الشهر الحالي. وكانت دعوات انتشرت تبنتها بعد الجهات ومن بينها فلول نظام الرئيس السوداني المعزول عمر البشير وجماعات الإخوان للإطاحة بالحكومة السودانية. 
وقال الحزب في بيان «فريق من الذين يدعون للتظاهر أصحاب أجندة حميدة، يرون أن ما تحقق من إنجازات دون طموح ومطالب الثورة، وفريق آخر هم أصحاب أجندة خبيثة والثورة المضادة التي تدعو لإسقاط الحكومة الانتقالية، محذراً من استغلال من وصفهم بـ «قوى الردة والظلامي للتجمعات الشعبية لتحقيق أهدافهم الخبيثة، في إشارة لفلول نظام البشير والجماعات الإسلامية المؤيدة له.
سلم حزب المؤتمر السوداني وزير العدل نصر الدين عبد الباري مشروع قانون لمناهضة التمييز العنصري، ويهدف المشروع لحماية الكرامة البشرية وتحقيق المساواة بين الأفراد في الحقوق والواجبات، والوقاية من التمييز.