دخل وزير الصحة في حكومة ولاية دلهي الهندية إلى المستشفى وهو يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة، وسيخضع لفحص فيروس كورونا المستجد، اليوم الثلاثاء.

جاء ذلك في وقت أعلنت فيه الهند عن تسجيل أكثر من 10500 إصابة جديدة، الأمر الذي ينذر بتحميل المستشفيات ما يفوق طاقتها.

وسمحت الهند باستئناف الأعمال التجارية ووسائل المواصلات العامة، وفتح مراكز التسوق، على أمل إنعاش الاقتصاد، لكن إنهاء إجراءات العزل العام التي استمرت نحو 70 يوماً، تزامن مع زيادة الحالات بأسرع وتيرة يومية.

وأظهرت بيانات وزارة الصحة أن العدد الإجمالي لحالات الإصابة وصل إلى 343091، وهو رابع أكبر عدد إصابات في العالم، بعد الولايات المتحدة والبرازيل وروسيا. لكن عدد الوفيات الذي بلغ 9900 حتى الآن، أقل كثيراً من الوفيات في الولايات المتحدة والبرازيل، لكنه أكثر من نظيره في روسيا.

ودعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي تلقى إشادات في البداية لفرضه إجراءات عزل عام واسعة النطاق على البلاد التي يقطنها 1.3 مليار نسمة في مرحلة مبكرة من الجائحة، رؤساء حكومات الولايات لمؤتمر عبر رابط فيديو، لمناقشة إجراءات التعامل مع ارتفاع الحالات.

ولا تزال مدن دلهي ومومباي وتشيناي تشهد أكبر عدد من الإصابات والوفيات.

وقال ساتيندرا جين، وزير الصحة في حكومة ولاية دلهي، في تغريدة على تويتر: «بسبب ارتفاع في درجة الحرارة وانخفاض مفاجئ في مستويات الأكسجين لدي، دخلت إلى المستشفى الليلة الماضية... سأطلع الجميع على المستجدات». وذكر عضو في حزب جين أنه سيخضع لاختبار الإصابة بالمرض، وأن من المتوقع أن تظهر نتيجة الفحص في وقت لاحق، اليوم.

وثبتت، خلال الأسابيع القليلة الماضية، إصابة عديد من المسؤولين الكبار في وزارات المالية والخارجية والعدل في دلهي بالمرض. وأغلبهم يعمل من المكتب منذ بداية الأزمة.