واشنطن، طوكيو (وكالات)

أغلق محتجون طريقاً سريعاً رئيسياً في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية وأضرموا النار في مطعم كانت الشرطة قد أطلقت عنده النار على شاب أسود خلال محاولته الفرار من الاعتقال فأردته قتيلاً، فيما قدمت قائدة شرطة أتلانتا استقالتها بعد الحادث.
وأكد كارلوس كامبوس، المتحدث باسم الشرطة، في وقت متأخر من مساء أمس الأول، أن الشرطة عزلت الضابط الذي قيل إنه قتل بروكس رمياً بالرصاص وأحالت آخر إلى إجازة إدارية. ولم تكشف السلطات بعد عن اسمي الضابطين المتورطين في إطلاق الرصاص وكلاهما من البيض.
وأظهرت لقطات على محطة تلفزيون محلية النيران تلتهم المطعم طوال أكثر من 45 دقيقة قبل وصول فرق الإطفاء في حماية عدد من أفراد الشرطة. وبحلول ذلك الوقت كان المبنى الواقع بجوار محطة للوقود قد تحول إلى كومة من الركام المتفحم.
وشارك متظاهرون آخرون في مسيرة إلى الطريق السريع رقم 75 وأوقفوا المرور قبل أن تتدخل الشرطة. وقالت بوتمس في مؤتمر صحفي «لا أعتقد أن استخدام القوة المميتة كان مبرراً وقد طالبت بإقالة الضابط على الفور»، وقال محامو بروكس إنه أب لطفلة صغيرة كانت تحتفل بعيد ميلادها يوم السبت.
 وجاءت وفاته بنيران الشرطة بعد أكثر من أسبوعين من احتجاجات حاشدة مناهضة للعنصرية في جميع أنحاء الولايات المتحدة عقب موت الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد بعدما جثم شرطي على عنقه لما يقرب من 9 دقائق أثناء القبض عليه في 25 مايو أيار.
وفي السياق، قالت عمدة أتلانتا كيشا لانس بوتومز «لا أعتقد أن هذا كان استخداماً مبرراً للقوة المميتة». وذكرت شبكة «سي إن إن» الإخبارية أنها دعت إلى الفصل الفوري للضابط، وقالت بوتومز إنها قبلت الاستقالة التي تقدمت بها رئيسة شرطة أتلانتا إريكا شيلدز من منصبها.
وفي سياق آخر، شارك آلاف المحتجين في العاصمة اليابانية طوكيو أمس، في مسيرة حملة «حياة السود مهمة»، داعين لإنهاء التمييز العنصري وانتهاكات الشرطة بعد مقتل جورج فلويد في مينيابوليس بالولايات المتحدة الشهر الماضي، وخرجت المسيرة في منطقتي شيبويا وهاراجوكو بالعاصمة اليابانية وردد المتظاهرون هتافات وحملوا لافتات كتبوا عليها «العنصرية وباء» و«لا سلام بلا عدالة»، وقال المنظمون: إن نحو 3500 شخص شاركوا في المظاهرة، ولم تورد الشرطة تقديرا للأعداد.