وكالات (أبوظبي، كابول)

أدانت دولة الإمارات، بشدة، التفجير الذي استهدف مسجداً غرب العاصمة الأفغانية كابول، والهجوم الإرهابي الذي وقع شمال نيجيريا، وأديا إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى الأبرياء.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان لها، أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية. كما أعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا جراء هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.
وأفادت وزارة الداخلية الأفغانية، أمس، بأن التفجير، وهو الثاني في أقل من أسبوعين في العاصمة الأفغانية، أدى إلى مقتل أربعة أشخاص على الأقل.
وقال طارق آريان الناطق باسم الوزارة: «بحسب معلوماتنا الأولية، فإن متفجرات وضعت داخل المسجد، وتم تفجيرها أثناء صلاة الجمعة».
وأوضح أن إمام الصلاة قتل وثلاثة من المصلين، وأكدت وزارة الصحة هذه الحصيلة. ويأتي الهجوم الذي استهدف مسجد شير شاه صوري بعد أسبوع على هجوم شنه تنظيم «داعش»، وقُتل فيه شخصان، أحدهما إمام معروف، في مسجد على أطراف المنطقة الخضراء شديدة التحصين في كابول.
وتسعى أفغانستان للتصدي لأزمات عدة، مع تفشي فيروس كورونا المستجد في أنحاء البلاد، واستمرار أعمال العنف، رغم وجود مؤشرات من الحكومة و«طالبان» على قرب الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وتعهد الرئيس أشرف غني، أمس الأول، بالإفراج عن كل السجناء من طالبان، وهو مطلب رئيس لبدء محادثات السلام مع المتمردين.
وفور إتمام تبادل السجناء تعهد الطرفان بدء مفاوضات يمكن أن تطوي صفحة حرب دامت 19 سنة تقريباً. وامتنعت «طالبان» بشكل كبير عن شن هجمات عنيفة على مدن أفغانية منذ فبراير، في أعقاب توقيعها على اتفاق مع الولايات المتحدة، يمهد الطريق لمحادثات سلام مع حكومة كابول.
وأثار وقف لإطلاق النار خلال عيد الفطر الشهر الماضي، الآمال باقتراب الطرفين من إجراء مفاوضات، رغم تصاعد وتيرة المعارك مؤخراً.
وفي نيجيريا، قُتل 81 شخصاً في هجوم شنّه عناصر من تنظيم «داعش» في غرب أفريقيا على إحدى القرى، يوم الثلاثاء الماضي، حيث هاجم الإرهابيون قرية فيلو التي يقطنها مربّو ماشية والواقعة في مقاطعة غوبيو بولاية بورنو.