طالبت جامعة الدول العربية بضرورة الاستمرار في توفير الدعم العربي للعملية التعليمية في فلسطين والعمل على رفع المعاناة عن الطلبة الفلسطينيين ودعم صمودهم، لمواصلة بناء أجيال فلسطينية قادرة على المواجهة والتحدي لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

جاء ذلك في كلمة الدكتور سعيد أبو علي الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في كلمته أمام الدورة الافتراضية /101 / للجنة البرامج التعليمية الموجهة إلى الطلبة العرب في الأراضي العربية المحتلة والتي اجتمعت اليوم برئاسة أيوب عليان مدير عام المتابعة الميدانية بوزارة التربية والتعليم الفلسطيني، وأحمد إسماعيل مدير دائرة شؤون اللاجئين بعمان.

وقال أبو علي إن التعليم في فلسطين يواجه تحديات كثيرة، كما ظل هدفا دائما لسياسات الاحتلال المدمرة على الأصعدة كافة، خاصة في القدس والمناطق /ج/ بما فيها " الأغوار".

وأكد أهمية توفير الحلول والآليات المنسقة عربيا بما يحافظ على استمرارية ومستوى العملية التعليمية وفق أفضل المعايير، منوها إلى أن التحدي ينطوي على نافذة واسعة من الفرص رغم كل تداعياته.