شادي صلاح الدين (لندن)

أكد علماء جامعة «إمبريال كولدج» البريطانية أنهم مستعدون لبدء المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية على البشر للوصول إلى لقاح لفيروس «كوفيد- 19» الأسبوع المقبل، معربين عن أملهم في تطوير لقاح منخفض التكاليف بحلول العام القادم.
ويعتبر لقاح جامعة «إمبريال كولدج» هو ثاني اللقاحات المحتملة للفيروس في المملكة المتحدة بعد لقاح جامعة «أكسفورد» الذي يأمل قطاع كبير في العالم على جهود علمائه في إنهاء هذه الأزمة التي أصابت معظم الدول بحالة من الشلل الاقتصادي والاجتماعي.
وذكر علماء الجامعة أنهم مستعدون لبدء المرحلتين الأولى والثانية من التجارب البشرية السريرية في 15 يونيو، مضيفين أنه في البداية سيتم اختبار 300 شخص، وفي حالة نجاح التجربة الأولى يشارك 6 آلاف شخص في الاختبارات، وفقاً لصحيفة «ذي صن» البريطانية.
ويعتمد اللقاح المحتمل على تقنية «آر إن إيه» المضخمة، التي تعمل على تطوير البروتين للقضاء على الجينات الأجنبية غير المرغوب فيها كدفاع ضد الفيروسات. وبدلاً من الشراكة مع شركة أدوية كبيرة، أنشأت الكلية مؤسسة اجتماعية لتوزيع اللقاح بشكل فعال بتكلفة مخفضة بمجرد الانتهاء من تطويره.
وطور الفريق، بقيادة البروفيسور روبن شاتوك، لقاح الحمض النووي الريبي، الذي يرسل تعليمات جينية لخلايا العضلات لصنع بروتين على سطح الفيروس، حيث يثير وجود هذا البروتين استجابة مناعية، ما يوفر الحماية ضد فيروس «كوفيد- 19».