جمال إبراهيم وساسي جبيل (عمّان)

اعتبر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أن فيروس كورونا المستجد «غير العالم»، وأصبح «المعركة الأكبر»، داعياً مواطنيه إلى الحذر في عملية استئناف الأنشطة «حتى لا نعود إلى الوراء خطوتين».
وما زال الأردن بمنأى نسبياً عن تفشٍّ واسع للوباء مع تسجيل 831 إصابة مؤكدة بالفيروس وتسع حالات وفاة، بحسب الأرقام الرسمية لوزارة الصحة.
ونقل بيان صادر عن الديوان الملكي عن الملك عبدالله قوله خلال لقائه عدداً من الكتاب والصحافيين الأردنيين: «كورونا غير العالم، ومفهوم إعادة ضبط العولمة الذي تحدثت عنه مؤخراً يعني أننا نعيش في عالم جديد، ولا بد من تعاون الدول في ما بينها، وأن تنأى خلافاتها جانباً، لكون المعركة الأكبر أصبحت كورونا وتبعاتها». 
إلى ذلك، قلصت لجنة الأوبئة في الأردن الحجر الصحي على المصابين بفيروس كورونا المستجد من 17 يوماً إلى عشرة أيام. وسمحت اللجنة في تعليماتها المحدثة بإخراج المرضى إذا انقضت 10 أيام على وجودهم في المستشفى، واختفاء الأعراض لفترة لا تقل عن 5 أيام.
وأوضحت أنه أصبح من الممكن إخراج المريض في حال اختفاء أعراض «كورونا» ومرور فترة معينة على وجوده بالمستشفى، بغض النظر عن نتائج فحص «بي سي آر».
واستشهدت اللجنة بدراسات أكدت أن استمرار ظهور الفحص الإيجابي لفترة طويلة رغم اختفاء الأعراض ليس بسبب وجود فيروس نشط، بل بسبب وجود مادة بروتينية. وأكدت أن المريض في هذه الحالة «لا ينقل العدوى للآخرين».
وفي هذه الأثناء، كشف وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ عن إغلاق 71 مسجداً بمختلف مناطق المملكة نتيجة ظهور حالات كورونا، مشيراً إلى أن الوزارة تعكف حالياً على تعقيمها وإعادة تأهليها بما يجعلها آمنة لعودة الصلاة فيها.  وفي تونس، تم إنهاء حظر التجوال الليلي، أمس، بعد ثلاثة أشهر من سريانه، مع إعلان عن السيطرة على الوباء في البلاد.