خرج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع بمدن أوروبية وآسيوية للتعبير عن تأييدهم للاحتجاجات الأميركية ضد عنف الشرطة. وهو الأمر الذي أثاره مقتل جورج فلويد في مدينة منيابوليس الأميركية.

وشهدت أوروبا موجة غير مسبوقة من المظاهرات الاحتجاجية  شهدت خروج عشرات الآلاف إلى الشوارع.
وعقب مظاهرة كانت سلمية إلى حد بعيد في العاصمة البريطانية لندن، رشق عدد قليل من المتظاهرين قوات الشرطة قرب مقر إقامة رئيس الوزراء بوريس جونسون بالزجاجات مما اضطرها لدفعهم إلى التراجع.
وقبلها مر نحو ألف متظاهر حاملين لافتات أمام مقر السفارة الأميركية مما تسبب في توقف حركة المرور.
وكان آلاف المتظاهرين احتشدوا في ساحة مبنى البرلمان البريطاني وهم يرتدون كمامات الوجه وسط تفشي فيروس كورونا المستجد

وفي برلين، اكتظت ساحة الكسندر في وسط العاصمة الألمانية بالمتظاهرين، وأقيمت مظاهرات احتجاجية أخرى في هامبورج.
وحظرت السلطات في العاصمة الفرنسية باريس المظاهرات التي كانت مزمعة خارج مبنى السفارة الأميركية وفي البقع الخضراء القريبة من برج إيفل. إلا أن مئات من المتظاهرين، تجمعوا في ساحة الكونكورد القريبة من مبنى السفارة.
وفي بريسبان، وهي واحدة من عدة مدن أسترالية شهدت مسيرات احتجاجية، قالت الشرطة إن عشرة آلاف متظاهر تقريبا شاركوا في مسيرة احتجاجية سلمية وهم يرتدون كمامات.
وفي طوكيو، احتج متظاهرون لدعم حركة بلاك لايفز ماتر.

وفي سول، تجمع عشرات من النشطاء الكوريين الجنوبيين والمقيمين الأجانب، بعضهم يضع كمامات سوداء دعماً للاحتجاحات الأميركية.
وفي بانكوك، تجنب نشطاء القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا بالدخول على الانترنت ومطالبة الناس بالظهور في صور ومقاطع مصورة تأييداً للاحتجاجات الأميركية.