هدى جاسم (بغداد)

منح البرلمان العراقي الثقة لـ7 وزراء جدد، بينهم وزير النفط، ما أتاح لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي استكمال حكومته المؤلفة من 22 وزيراً، يأتي ذلك فيما وجّه الكاظمي بتشكيل فريق وزاري يتولّى مراجعة أداء المحافظين والدوائر الخدمية في المحافظات.
وقال أعضاء بمجلس النواب إن المجلس أقر، أمس، بقية الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الكاظمي، مع موافقته على تولي إحسان إسماعيل، منصب وزير النفط، وعلى الأسماء المرشحة لستة مناصب وزارية أخرى. وسيرث إسماعيل ملفّاً نفطياً صعباً، وسط انهيار أسعار الخام في الأسواق العالمية، وهو الذي يشكّل أكثر من 90 في المئة من موازنة البلاد.
من جهة ثانية، انتقل وزير المالية الأسبق فؤاد حسين، المقرب من الزعيم الكردي مسعود بارزاني، إلى وزارة الخارجية التي تعتبر حالياً حقيبة استراتيجية للعراق الذي يسعى إلى تجديد علاقاته مع جيرانه والقوى العالمية، ومنح النواب الثقة أيضاً لمرشحي وزارات الثقافة، العدل، التجارة، الزراعة، والهجرة.
وقال الكاظمي في تغريدة على «تويتر» عقب الجلسة البرلمانية التي حضرها 247 نائباً من أصل 329 إن «استكمال الكابينة الوزارية بتصويت مجلس النواب على الأسماء التي قدمناها، هو دافع إضافي لتنفيذ المنهاج الوزاري، والإيفاء باستحقاقات المرحلة، والالتزام بوعودنا أمام شعبنا الذي ينتظر الأفعال لا الأقوال». وصوت البرلمان أيضاً على تخويل رئيس الوزراء باستحداث وزارة دولة، يكون‏‭ ‬وزيرها ‬للمكون ‬التركماني ‬من أجل ‬تشجيع ‬المكونات ‬والمشاركة ‬في ‬بناء ‬الدولة.
وفي سياق آخر، وجّه رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمس، بتشكيل فريق وزاري يتولّى مراجعة أداء المحافظين، والدوائر الخدمية في المحافظات. 

مقتل عنصر من «داعش» بهجوم في صلاح الدين
أفاد مصدر أمني عراقي في محافظة صلاح الدين بمقتل أحد عناصر تنظيم «داعش» أثناء محاولته الهجوم على أحد الفلاحين في منطقة «تلول الباج»، فيما تمكن عنصر آخر كان يرافقه من الفرار نحو الصحراء الغربية.
وقال مصدر أمني إن «العنصرين كانا يحاولان فرض أتاوات على الفلاحين في موسم حصاد محصول القمح الذي بدأ قبل نحو أسبوعين». وأضاف أن «قوة أمنية نصبت كميناً لهما بعد أن هددا الفلاح في وقت سابق بوجوب دفع أتاوة الحصاد أو القتل، لكنه أبلغ قوات الأمن التي نصبت الكمين لهما، فقتلت أحدهما، فيما لاذ الآخر بالفرار».