رحبت المملكة العربية السعودية والأردن بالجهود المصرية الهادفة إلى حل الأزمة الليبية، مؤكدتان تأييدهما لدعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لوقف إطلاق النار في ليبيا اعتباراً من لاثنين، وفق المبادرة التي تضمنها إعلان القاهرة، اليوم السبت.
 وأكدت المملكة ترحيبها بكافة الجهود الدولية التي تدعو إلى وقف القتال في ليبيا، والعودة للمسار السياسي على قاعدة المبادرات والقرارات الدولية ذات الصلة، بما في ذلك ما تم التوافق عليه في مؤتمري برلين وجنيف.
 وقال بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية «واس»: «انطلاقاً من سياسة المملكة الثابتة في دعم جهود تخفيض حدة الصراعات في المنطقة والمحافظة على وحدة أراضي الدول العربية وحمايتها من التدخلات الخارجية وتغليب لغة الحوار بين الأشقاء على لغة السلاح وحل الأزمات سياسياً وعدم جدوى محاولات حلها عسكرياً، فإنها تحث جميع الأطراف الليبية، وفي مقدمتها حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي على تغليب المصلحة الوطنية الليبية، والوقف الفوري لإطلاق النار والبدء في مفاوضات سياسية عاجلة وشاملة برعاية الأمم المتحدة، وبما يكفل عودة الأمن والاستقرار إلى ليبيا، والمحافظة على وحدة وسلامة أراضيها وحمايتها من التدخلات الخارجية».
وعلى الصعيد نفسه، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن «إعلان القاهرة يشكل إنجازاً مهماً، ومبادرة منسجمة مع المبادرات الدولية، يجب دعمها للتوصل لحل سياسي للأزمة الليبية، يحمي ‎ليبيا ووحدتها واستقرارها عبر حوار ليبي».
واعتبر الصفدي، في تغريدة له عبر «تويتر»: «نثمن جهود ‎مصر التي أثمرت عن (إعلان القاهرة) الذي رعى إطلاقه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، وقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر».