عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن الرياض)

أسقطت قوات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، أمس، طائرتين مسيّرتين أطلقتهما ميليشيات الحوثي الانقلابية الإرهابية باتجاه المملكة.
 وقال المتحدث باسم قوات «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي: إن قوات التحالف المشتركة اعترضت وأسقطت «طائرتين من دون طيار (مسيّرة) أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه المملكة»، لافتاً إلى أن الميليشيات الحوثية أطلقت الطائرتين المسيّرتين «باتجاه الأعيان المدنية بمدينة خميس مشيط» جنوب السعودية. وأشار المالكي إلى «استمرار الميليشيا الحوثية في انتهاك القانون الدولي الإنساني بإطلاق الطائرات من دون طيار، واستهدافها المتعمد للمدنيين وكذلك التجمعات السكانية التي تهدد حياة المئات من المدنيين»، موضحاً أن «هذه الأعمال العدائية والإرهابية باستخدام الطائرات من دون طيار تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتؤكد الرفض لمبادرة وقف إطلاق النار وخفض التصعيد التي أعلن عنها التحالف، وبدأت في 9 أبريل 2020م، ولم يكن هناك أي استجابة من قبل الميليشيا الحوثية».
وذكر المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف أن مجموع الانتهاكات والخروقات التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي بلغ أكثر من 5000 اختراق «باستخدام أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة كافة، وكذلك الصواريخ الباليستية»، مؤكداً «استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف باتخاذ وتنفيذ الإجراءات الرادعة ضد الميليشيا الحوثية الإرهابية لتحييد وتدمير هذه القدرات وبكل صرامة، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية».
واستهدفت ميليشيات الحوثي بصاروخ باليستي، ليل الأحد، قاعدة عسكرية للجيش اليمني في مأرب، في هجوم هو الثالث من نوعه خلال أقل من أسبوعين على المدينة التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية شرق البلاد. وقصفت مقاتلات التحالف العربي، تجمعات لميليشيات الحوثي الانقلابية في مديرية صرواح غرب مأرب، ما أسفر عن تدمير دبابة وآليات أخرى للميليشيا، ومصرع وإصابة العديد من عناصرها.
كما شنت المقاتلات العربية أربع غارات على أهداف تابعة لميليشيات الحوثي في مديرية كتاف والبقع الحدودية مع السعودية والواقعة شمال محافظة صعدة، معقل الحوثيين.