عدن (الاتحاد)

حذرت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً من تصاعد وتيرة تجنيد الميليشيا الحوثية للاجئين الأفارقة والمهاجرين غير الشرعيين واستغلالهم في أعمال قتالية للإضرار بأمن واستقرار اليمن والمنطقة.
  وأوضح وزير الإعلام معمر الإرياني أن اعترافات اللاجئين الصوماليين الذين جندتهم الميليشيا الحوثية في صفوفها قبل وقوعهم في الأسر، تكشف طريقة تجنيد الميليشيا للاجئين الأفارقة عبر الترغيب بالأموال والتهديد والتعذيب واستغلالهم واستخدامهم للقيام بأعمال لوجستية وتجسسيه وإجبارهم على القتال إلى جانبها وتهريب الممنوعات.
  وأكد الإرياني أن ‏استغلال الميليشيا الحوثية لللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين القادمين من دول القرن الأفريقي في الأعمال العسكرية ضد الجيش الوطني جريمة حرب وجريمة مرتكبة ضد الإنسانية.
  ونشرت القوات المشتركة في الساحل الغربي تسجيلات مرئية لأحد اللاجئين يحمل جنسية صومالية تم ضبطه خلال المعارك التي شهدتها جبهات القتال في محافظة الحديدة خلال الفترة الماضية. وكشف التسجيل لجوء ميليشيات الحوثي الانقلابية إلى استخدام كافة الأساليب والطرق من أجل حشد مزيد من المقاتلين إلى صفوفها والزج بهم في المعارك.
  واستغلت الميليشيات تدفق اللاجئين من القرن الأفريقي إلى الساحل الغربي من أجل التغرير بهم واستقطابهم للانخراط إلى صفوفها عقب إخضاعهم لدورات طائفية وعسكرية مكثفة.
  وكشف لاجئ صومالي يدعى فيصل عثمان حسن عن تجنيد قسري يفرضه الحوثيون على اللاجئين والمهاجرين الأفارقة، لتوظيفهم في مهام حربية واستخباراتية لصالح الميليشيا.