بسام عبدالسلام (حضرموت، عدن)

وصلت إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت، سفينة إماراتية تحمل على متنها مساعدات إغاثية متنوعة لرفع المعاناة عن أهالي المحافظة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها الأشقاء في اليمن.
ويأتي وصول المساعدات الغذائية استمراراً للجهود الإماراتية ضمن منظومة متكاملة لقوافل وجسور إغاثية إنسانية بحرية وبرية وجوية، وجزءاً من البرامج الإنسانية التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في اليمن.
وأكد ممثل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بحضرموت السيد حميد راشد الشامسي في تصريح صحفي، أن وصول هذا الدعم يأتي استمراراً لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن خطة استراتيجية لدعم المدن والمديريات المحررة، ومن ضمنها محافظة حضرموت، والوقوف إلى جانب الأهالي للتخفيف من وطأة الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها البلاد. وأضاف الشامسي أن هذه السفينة تأتي امتداداً للجسر البحري الإغاثي الذي تسيّره دولة الإمارات العربية المتحدة و التي رصدت ضمن أجندتها تنفيذ حزمة من المشاريع الإنسانية دعماً لليمن وشعبه عبر قطاعات عدة تتصل بحياة الناس ومعيشتهم.
يذكر أن عدد السلال الغذائية التي تم توزيعها منذ بداية عام 2020 بلغ (22,580) سلة غذائية تزن (1,247 طناً و933 كيلوجراماً) استهدفت (112,900) فرد من الأسر المحتاجة والمتضررة في محافظة حضرموت.
إلى ذلك دشنت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية حملة توعوية وتعقيم ورش داخل مبنى مستشفى الشيخ خليفة في أرخبيل سقطرى، وذلك ضمن الجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها لحماية المواطنين من خطر فيروس كورونا والأمراض والأوبئة الخطيرة.
 وشرعت الفرق الميدانية التابعة للمؤسسة بعملية الرش الضبابي وتعقيم الأقسام والمرافق الطبية في المستشفى إلى جانب تنفيذ عملية توعية ونشر للتعليمات والإرشادات السليمة في صفوف المرضى والأهالي لمواجهة مثل هكذا جائحات خطيرة تهدد صحتهم. ويعتبر مستشفى الشيخ خليفة بن زايد في سقطرى الصرح الصحي الوحيد الذي يخدم أهالي سقطرى ويوفر لهم العناية الصحية المتكاملة. وتم إنشاء المستشفى في عام 2012 بدعم من مؤسسة خليفة الإنسانية وجرى تطويره على ثلاث مراحل، وتم تزويده بأدوات طبية حديثة وأطباء اختصاصيين يعملون على خدمة الأهالي بشكل متواصل.
  وفي الساحل الغربي تواصل هيئة الهلال الأحمر الإماراتية جهودها التوعوية المجتمعية للوقاية من فيروس كورونا المستجد «كوفيدـ 19» في ظل ارتفاع عدد حالات الإصابة والوفيات بهذه الجائحة. وتشهد مديريات (المخا - ذوباب - الوازعية - موزع) التابعة لمحافظة تعز ومديريات (الخوخة - التحيتا- الدريهمي - حيس) التابعة لمحافظة الحديدة، نزولاً ميدانياً منذ أيام لفرق إغاثية وتوعوية تابعة للهيئة من أجل توعية الأهالي بخطورة الفيروس والطرق الصحية للوقاية منه.
 وشملت الحملة نزول فرق التوعية التابعة للهيئة للمساجد والأسواق ومراكز الإنزال السمكي والأحياء الشعبية ومخيمات النزوح المتواجدة في الساحل الغربي، إلى جانب توزيع الكمامات الوقائية التي جرى إنتاجها ضمن المعامل التي تم تدشين العمل فيها بدعم إماراتي خلال الأيام والأسابيع الماضية. وأشار منسقون إلى أن جهود التوعية تأتي تنفيذاً للمرحلة الثانية التي أطلقتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية قبل أيام على امتداد المناطق المحررة في الساحل الغربي، مشيرين إلى أن الهيئة تبنت خلال الفترة الماضية حملات نظافة شاملة وتعقيم ورش ضبابي في سبيل تعزيز الإجراءات الاحترازية لحماية المواطنين اليمنيين ووقايتهم من هذا الفيروس الخطير الذي تفشى مؤخراً في بعض المحافظات اليمنية وحصد العديد من الأرواح. ولاقت الحملة ارتياحاً وتفاعلاً من الأهالي الذين عبروا عن شكرهم لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي وللجهود التي تبذلها من أجل حماية المواطنين اليمنيين والتخفيف من المعاناة والمخاطر الصحية التي تهدد حياتهم. وأشاروا إلى أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتية سباقة دائماً في مد يد العون والمساندة لكل الأهالي على امتداد الشريط الساحلي الغربي والتخفيف من معاناتهم في مختلف النواحي.