تجاوزت الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، عتبة 100 ألف.
وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بلغ تجاوز هذا الحاجز في تغريدة على تويتر اليوم الخميس.
وكتب ترامب يقول «بلغنا للتو نقطة حزينة جداً بوصول وفيات وباء فيروس كورونا إلى 100 ألف. لجميع أسر وأصدقاء من رحلوا، أريد أن أعبر عن خالص تعاطفي وحبي لكل ما تمسك به هؤلاء الأشخاص الرائعون وكانوا يمثلونه. ليكن الله معكم!».
وأسفر تفشي الجائحة، التي ظهرت بدايةً في الصين خلال شهر ديسمبر الماضي، عن وفاة أكثر من 355 ألف شخص في العالم، وإصابة أكثر 5,7 مليون شخص، بحسب تعداد يومي يستند إلى مصادر رسمية.
في الولايات المتحدة، حيث أعلن عن أول وفاة بالمرض في نهاية فبراير الماضي، تجاوز عدد الوفيات عتبة المئة ألف من أصل 1,7 مليون إصابة، حسب تعداد لجامعة «جونز هوبكنز» التي تعد مرجعاً.
ويتفق الخبراء، وبينهم طبيب الفيروسات أنطوني فاوتشي مستشار البيت الأبيض، على القول إن هذه الحصيلة الرسمية أقل من الواقع على الأرجح.
تعليقاً على هذا الارتفاع في عدد الوفيات، قال جو بايدن المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل، «هناك أيام في تاريخنا قاتمة ومحزنة إلى درجة أنها تبقى محفورة في قلوبنا كحداد مشترك. إنها واحدة من هذه اللحظات».
وسجل ثلث الوفيات والعدد الأكبر منها في نيويورك ثاني الولايات الأميركية في عدد السكان. ووجه حاكمها اندرو كومو نداء للحصول على مساعدة فدرالية من الدولة. وقال للصحافيين أمس الأربعاء «نتحدث هنا عن أرواح أشخاص، وعن ولايات وجيران بحاجة لمساعدة فعلية».
وحسب نماذج أعدّها باحثون في جامعة ماساتشوسيتس، يفترض أن يقترب عدد الوفيات من 123 ألفاً في البلاد بحلول 20 يونيو المقبل. وتتحدث تقديرات البيت الأبيض عن عدد يتراوح بين مئة ألف و240 ألفاً.