جمال إبراهيم، محمد إبراهيم، وكالات (عواصم)

شهدت حصيلة الإصابات اليومية بفيروس كورونا في السعودية انخفاضاً لليوم الخامس على التوالي، فيما تخطى عدد المتعافين من الوباء في المملكة عتبة الـ50 ألف شخص. وأعلنت وزارة الصحة السعودية أمس، عن تسجيل 1815 إصابة بالفيروس خلال الساعات الـ24 الماضية، مقابل 1931 إصابة أمس الأول و2235 إصابة الاثنين و2399 إصابة الأحد و2442 إصابة السبت و2642 إصابة الجمعة. وأصبح بذلك إجمالي عدد الإصابات بـ«كورونا» الذي تم رصده في المملكة 78541 حالة. وتماثل 2572 مريضاً للشفاء من كورونا في السعودية منذ أمس الأول، ما يرفع إجمالي عدد المتعافين في البلاد إلى 51022 شخصاً.
وفي السياق، أعلنت وزارة الموارد البشرية السعودية رفع تعليق حضور العاملين للمكاتب الرئيسية لمنشآت القطاع الخاص، وتقليص أعداد العاملين في فروعها ومكاتبها ومرافقها الأخرى إلى الحد الأدنى. 
وفي سلطنة عمان، قالت وكالة الأنباء الرسمية، أمس، إن السلطات ستنهي يوم غدٍ الجمعة إجراءات العزل العام في محافظة مسقط التي تضم العاصمة. وعقدت اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن «كوفيد- 19» اجتماعاً أمس، لمتابعة تطورات الجائحة وإجراءات الوقاية منها، وسبل تجنب انتشارها، والتعامل مع آثارها المختلفة. 
وفي العراق، حذر محافظ أربيل عاصمة إقليم كردستان، فرست صوفي، من تفشي فيروس كورونا في مدن الإقليم بسبب عدم التزام المواطنين. واستبعد في مؤتمر صحفي فرض حظر شامل مرة أخرى. وقال: «ليس هناك احتمال لفرض حظر التجوال الشامل مرة أخرى، لأن عودة الناس إلى أعمالها وكسب معيشتها وفتح الأسواق والمساجد أمر مهم عندنا».
إلى ذلك، قال وزير الصحة الأردني سعد جابر، إن اللجنة الوطنية للأوبئة أوصت بالبدء بالفتح التدريجي للقطاعات المستثناة من العمل بدءاً من السابع من الشهر المقبل، على أن يستمر الفتح التدريجي للقطاعات المغلقة احترازياً للحد من انتشار فيروس كورونا حتى منتصف يوليو.
كما سجل لبنان 15 إصابة جديدة بالفيروس بين اللاجئين السوريين، وفق ما أفادت متحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وقال المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان ليزا أبو خالد أمس، «جرى تأكيد 15 إصابة بوباء كورونا بين اللاجئين السوريين في بلدة مجدل عنجر»، مشيرة إلى أن «جميعهم يقطنون في مبنى واحد».
وفي الجزائر، عادت الحركة بشكل جزئي إلى الشوارع بعد عطلة عيد الفطر، حيث عدلت السلطات مواعيد حظر التجوال، كما سمحت باستئناف بعض الأنشطة والدوام الاعتيادي للموظفين، فيما أكد اللواء السعيد شنقريحة رئيس الأركان الجزائري بالإنابة وقوف الجيش بجانب الشعب بكافة طاقاته لتجاوز هذه الأزمة.
وفي البرازيل، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 16 ألفا و324 إصابة جديدة بـ«كورونا»، خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 391 ألفاً و222 حالة. وذكرت الوزارة في موجزها اليومي، أنه «تم تسجيل ألف و39 حالة وفاة جديدة ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 24 ألفا و512 حالة». ومن المرجح أن يكون العدد الحقيقي لحالات الإصابة والوفيات أكبر مما تشير إليه الإحصاءات.