ساسي جبيل (تونس)

وسط تزايد حدة التصدع داخل حركة النهضة الإخوانية في تونس، أعلن نائب رئيس الحركة عبدالفتاح مورو الانسحاب منها. وجاء القرار بعد انسحاب كل من حمادي الجبالي وزياد العذاري وعبدالحميد الجلاصي، أبرز عناصر الحركة الإخوانية.
جاء ذلك وسط تزايد مخاوف قادة الحركة من آثار العريضة الشعبية التي وقعها آلاف التونسيين مؤخراً لمحاسبة رئيس الحركة ورئيس البرلمان رشد الغنوشي.
وفي سياق متصل، وقّع عدد من قياديي الصف الأوّل لحركة النهضة الإخوانية، يتقدّمهم رئيس مجلس الشورى عبدالكريم الهاروني ومسؤول مكتب العلاقات الخارجية رفيق عبدالسلام ومسؤول المكتب السياسي نورالدين العرباوي ومسؤول مكتب الانتخابات محسن النويشي، على بيان يطالب بضرورة عقد المؤتمر الحادي عشر للحركة في آجاله القانونية، مع ضمان التداول القيادي في الحركة بما يسمح بتجديد نخبها.
جدير بالذكر أن رئيس البرلمان التونسي سيخضع يوم 3 يونيو المقبل للمساءلة داخل مجلس النواب لاتصاله مع فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبية، وهو ما اعتبره التونسيون توريطاً لبلادهم في الأزمة الليبية.