أحمد شعبان (القاهرة)

أكد محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف المصري، أن اعتقال الإرهابي محمد الرويضاني في ليبيا، يكشف عن صفحة سوداء للدول الراعية للإرهاب، ويتطلب وقفة دولية جادة لمحاسبة هذه الدول التي تحتضن الإرهاب والإرهابيين. وقال وزير الأوقاف المصري في تصريحات، أمس «إن الإرهابي يحمل خواءً نفسيّاً وروحيّاً كبيراً، إذ إن المرتزقة لا عقيدة لهم، فضلاً عن أنهم لا وطنية ولا قيم ولا مبادئ ولا أخلاق لهم»، مؤكداً أن استسلام كبار قيادات الإرهاب بهذه الصورة المُهينة يكشف الهزيمة النفسية للإرهابيين، وأنهم لا يمكن أن يصمدوا أمام عقيدة من يدافع عن دينه ووطنه وأرضه وعرضه وكرامته بحق، مضيفاً «الأرض تقاتل مع أهلها كما يقولون، وأرض الشرفاء مقابر الغزاة والمرتزقة على مدار التاريخ».
وكان المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، قد أعلن عن تمكن وحدات القوات المسلحة الليبية في محاور طرابلس من القبض على الداعشي السوري محمد الرويضاني المُكنى أبوبكر الرويضاني، أحد أخطر عناصر داعش في سوريا. وحذر الجيش الليبي مراراً من نقل تركيا مقاتلين متطرفين سواء من «النصرة سابقاً» أو من تنظيم الدولة «داعش» إلى طرابلس.