تعتزم الحكومة الألمانية تمديد تدابير التباعد الجسدي حتى 5 يوليو، مقدّرة أن وباء (كوفيد-19) سيعاود الانتشار "بسرعة كبيرة" في غياب التدابير الاحترازية، وفق مشروع حكومي تحصلت عليه وكالة فرانس برس. وأشرفت المستشارة أنجيلا ميركل على وضع الوثيقة التي يفترض مناقشتها مع الولايات الـ13، وهي تنصّ خاصة على إبقاء مسافة متر ونصف المتر بين الأشخاص. وسيكون بمقدور عشرة أشخاص، أو عائلتين، التجمّع "في المنزل في أماكن مغلقة" أو في "أماكن عامة"، وفق مشروع القرار. وتأتي هذه الوثيقة في وقت ترغب ولايتان شرق البلاد في رفع أغلب القيود اعتباراً من 6 يونيو، ما أثار قلقاً في بقية البلاد. لكن ينصّ المشروع الحكومي على "الإبقاء على مسافة دنيا بمتر ونصف المتر" حتى بعد 5 يونيو. كما سيتم الإبقاء على إلزامية وضع كمامة في بعض الأماكن العامة، والالتزام قدر الإمكان بتنظيم "اللقاءات الخاصة في الهواء الطلق، لأن خطر العدوى فيها أضعف". وتحذّر الوثيقة من أن الفيروس "ما يزال موجوداً، ومن دون تدابير مماثلة سينتشر بسرعة كبيرة". ورصدت ألمانيا في الأيام الماضية بؤراً جديدة للعدوى في مناطق مختلفة من البلاد. وتأمل المستشارة باستمرار فرض القيود في يونيو، وليس الاعتماد فقط على توصيات، وفق ما قال المتحدث باسم الحكومة ستيفن سايبرت. وسجلت ألمانيا حتى الاثنين 178570 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، بينها 8257 وفاة (10 جديدة) وفق معهد روبرت كوخ.