مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، أمام المحكمة في القدس المحتلة لبدء محاكمته في قضية فساد.
وقال نتنياهو، للصحفيين لدى وصوله إلى المحكمة، إن معارضيه يهدفون إلى الإطاحة به.
وأضاف، بينما كان محاطاً بمساعديه وبعض الوزراء يضعون الكمامات للوقاية من العدوى بفيروس كورونا، أنه سيواصل قيادة البلاد.
ووصف التهم الموجهة إليه بـ«السخيفة».
وووجهت لنتنياهو رسمياً في يناير الماضي تهم بالحصول على رشوة والتزوير وخيانة الأمانة، وكان من المقرر أن تبدأ المحاكمة في 17 مارس الماضي. ولكن بسبب تفشي فيروس كورونا، أجل الموعد لمدة شهرين.
ويواجه نتنياهو (70 عاماً) اتهامات بتقديم خدمات سياسية مقابل تغطية إعلامية إيجابية، ومساعدة رجال أعمال أثرياء مقابل الحصول على هدايا فاخرة.
ونفى نتنياهو أكثر من مرة الاتهامات الموجهة إليه.
وتأتي جلسة اليوم بعد أعوام من التحقيقات مع نتنياهو.
وفي حال إدانته بتلقي رشاوى، قد يواجه عقوبة السجن لفترة تصل إلى عشرة أعوام. وفي حال إدانته بالتزوير وخيانة الأمانة، يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي عقوبة السجن لفترة تصل إلى ثلاثة أعوام.