عدن ، حضرموت (بسام عبد السلام) 

 تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها الإغاثية والإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناة المتضررين من الأوضاع المعيشية الصعبة التي تمر بها المحافظات اليمنية في ظل الأزمة الراهنة والإجراءات الاحترازية التي تفرضها السلطات لمكافحة تفشي وباء كورونا المستجد. 
  وفي هذا الإطار سيرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قافلة مساعدات عاجلة تزن نحو 43 طناً إلى مديرية الديس الشرقية بضواحي مدينة المكلا، مستهدفة نحو 1000 أسرة فقيرة ومحتاجة من أبناء المديرية. 

  • مساعدات إماراتية لـ 1000 أسرة محتاجة بضواحي المكلا
    جانب من المساعدات المقدمة لسكان الديس الشرقية في ضواحي المكلا (من المصدر)

  وأفاد منسقون إغاثيون في المكلا، أن وصول القافلة الإغاثية إلى مديرية الديس الشرقية يأتي في إطار خطة عاجلة وضعتها الهيئة للتدخل الإنساني، للتخفيف عن الأسر المتضررة التي تأثرت بشكل مباشر من توقف العمل ومنع التجول الذي يطبق في البلاد خلال هذا الأيام كإجراء احترازي للحد من انتشار جائحة (كورونا). 
  وأضافوا أن أكثر من 5000 فرد من الأسر المحتاجة والأشد فقراً استفادت من تلك المعونات التي شملت الاحتياجات الأساسية من المواد التموينية الضرورية، موضحاً أن السلال الغذائية التي جرى توزيعها تساعد في سد الفجوة الغذائية لتلك الأسر التي تسببت الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اتساع الفقر والبطالة بين أفرادها. 
  وأوضحوا أن عدد السلال الغذائية التي تم توزيعها من قبل هيئة الهلال الأحمر الإماراتية منذ بداية عام 2020م بلغت (22,580) سلة غذائية تزن ( 1,247 طناً و 933 كيلوجراماً ) استهدفت (112,900) فرد من الأسر المحتاجة والمتضررة في محافظة حضرموت. 
  وأعرب الأهالي عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً على دعمها المتواصل لمحافظة حضرموت ومختلف المحافظات المحررة، استمراراً لنهج الخير والعطاء المتأصل في نفوس أبناء زايد الأوفياء.

  • مساعدات إماراتية لـ 1000 أسرة محتاجة بضواحي المكلا
    جانب من المسابقة الرمضانية التي نظمتها «الهلال» في الساحل الغربي (من المصدر)

 من جانب آخر، اختتمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية المسابقة الرمضانية التي جرى إقامتها في الساحل الغربي باليمن الشقيق، ضمن البرامج الإنسانية الهادفة إلى تشجيع حفظة القرآن الكريم وعلومه في المديريات المحررة. 
وشارك في المسابقة 25 متسابقاً من حفظة القرآن الكريم من جميع المديريات المحررة في الساحل الغربي تفاوتت أعمارهم ما بين 20 - 25 عاماً. وجرى اختتام المسابقة بحضور مندوب الهلال الأحمر الإماراتي في الساحل الغربي وقيادات في السلطة المحلية، وعدد من المشايخ والأعيان والتربويين. 
 وأوضح مندوب الهلال الأحمر الإماراتي حسن النهدي، أن هذه المبادرة جاءت ضمن برامج الهيئة الرمضانية السنوية، التي تتمثل في توزيع المير الرمضاني، ووجبات إفطار الصائم للأسر الفقيرة والمعسرة والمحتاجين والنازحين، وتشجيع حفظة كتاب الله، عن طريق هذه المسابقات، وتقديم الجوائز التحفيزية، موضحاً أن الهلال الإماراتي حريص على دعم مثل هكذا فعاليات مجتمعية تسهم في تطبيع الأوضاع ومساعدة الأهالي على العودة لحياتهم الطبيعة، عقب تحرير مناطقهم من سيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية. 
 وعبّر عدد من حفظة القرآن، عن سعادتهم وفرحتهم بهذه المبادرة الطيبة التي دعمتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على امتداد الساحل الغربي، مشيرين إلى أن المسابقة حفزتهم، وأعطتهم دافعاً قوياً لمواصلة حفظ وتلاوة القرآن الكريم وعلومه، وتوجهوا بالشكر لهيئة الهلال الأحمر التي دعمت وساهمت من أجل إنجاح هذا المشروع الرمضاني الذي يجسد روحانية الشهر الفضيل.