عواصم (وكالات)

أعلن مسؤول تايلاندي كبير، أمس، أن بلاده تتوقع أن يكون لقاح فيروس كورونا جاهزاً للاستخدام في العام المقبل، وذلك بعد تحقيق نتائج إيجابية في التجارب على الفئران. وقال المتحدث باسم مركز إدارة أزمة «كوفيد- 19» التابع للحكومة، تاويسين ويسانويوتين، إن تايلاند ستبدأ اختبار اللقاح وهو من نوع «مسنجر آر.إن.ايه» على القردة الأسبوع المقبل بعد نجاح التجارب على الفئران، ورجح أن يبدأ استخدام اللقاح التايلاندي العام المقبل.
ويبلغ عدد حالات الإصابة المعلنة بفيروس كورونا في تايلاند 3034 حالة، توفي 56 منهم.
ويجري تطوير أكثر من 100 لقاح محتمل للفيروس في العالم، وقد دخل عدد منها طور التجارب السريرية، لكن منظمة الصحة صرحت في أبريل الماضي، بأن تطوير اللقاح سيستغرق 12 شهراً على الأقل.  وفي سياق متصل، قال باحثون أميركيون إن دراستين على القرود نشرتا أمس، تقدمان دليلاً علمياً أولياً على أن التعافي من «كوفيد- 19» ربما يحمي من معاودة الإصابة وهي إشارة على احتمال نجاح اللقاحات التي يتم تطويرها. ورغم افتراض العلماء أن الأجسام المضادة التي تفرز لمقاومة فيروس كورونا تقي المريض من تجدد الإصابة إلا أنه لم تكن هناك أدلة علمية دقيقة تدعم ذلك. وفي إحدى الدراستين الجديدتين نقل الباحثون مرض «كوفيد- 19» الناجم عن الإصابة بالفيروس إلى 9 قرود، وبعد تعافيها حاول فريق البحث إصابة القرود بالفيروس مرة أخرى لكنها لم تمرض.
وقال دان باروخ الباحث بمركز علوم الفيروسات وأبحاث اللقاح في بوسطن التابع لجامعة هارفارد والذي نُشرت أبحاثه في دورية العلوم إن «النتائج ترجح أن القرود كونت مناعة طبيعية تحمي من إعادة الإصابة»، وأضاف باروخ «هذه أنباء جيدة للغاية». وفي الدراسة الثانية لقح باروخ وزملاؤه 25 قرداً بنموذج لقاح لمعرفة ما إذا كانت الأجسام المضادة المنتجة استجابة للفيروس واقية بالفعل. وعرضوا هذه القرود و10 حيوانات أخرى لفيروس كورونا. وقال باروخ إن أعراض الإصابة بالفيروس ظهرت على الحيوانات الأخرى في الأنف والرئتين بينما في الحيوانات المحصنة شهدنا درجة كبيرة من الحماية. وتمتعت 8 من القرود المحصنة باللقاح بالحماية التامة. ورغم أن هذه الدراسات، التي لا تزال قيد المراجعة، تعد مطمئنة، إلا أنها لا تثبت أن هناك مناعة تتكون لدى البشر أو لأي مدى قد تطول.