جنيف (وكالات)

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص جير بيدرسن أمس، إن أطراف الصراع السوري اتفقت على الاجتماع مجدداً في جنيف للتفاوض على الدستور، مضيفاً أن ذلك ربما يتيح فرصة لبدء رأب «عدم الثقة العميق.. العميق» بينها. وبعد نحو تسع سنوات من بدء الحرب في سوريا أشار بيدرسن إلى «الهدوء النسبي» في آخر جيب تسيطر عليه المعارضة في إدلب، باعتباره فرصة لبناء الثقة، وحث الولايات المتحدة وروسيا اللتين تدعمان طرفين مختلفين في الحرب على بدء المحادثات ودعم عملية السلام.
 وقال للصحفيين إن أطراف الصراع «اتفقت على الحضور لجنيف، واتفقت على جدول أعمال للاجتماع المقبل، بمجرد أن يسمح الوضع الناجم عن الوباء». ولم يحدد تاريخاً لاجتماع اللجنة الدستورية التي واجهت صعوبات في المضي قدماً العام الماضي، وقال إنه لن يكون ممكناً عقد اجتماع افتراضي. وأضاف: «يتعين البدء من نقطة ما... واللجنة الدستورية قد تكون تلك الساحة التي يبدأ فيها بناء الثقة».
 وقال بيدرسن إن من بواعث «الارتياح الكبير» أن حالات الإصابة بـ«كوفيد-19» لم تزد في البلاد، ولكنه حذر من خطر حدوث تفش كبير. وقال إن هناك 64 حالة إصابة.
ومن جهة أخرى، قصفت القوات التركية والفصائل الموالية لها بالمدفعية والأسلحة الثقيلة، أمس، قرية عرب حسن كبير شمال غرب مدينة منبج الخاضعة لنفوذ «قسد» في ريف حلب الشرقي، ما أدى إلى إصابة مدني بجروح خطيرة ودمار في منازل القرية.