الرياض (وكالات) 

أكدت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي استمرار مساعيها ضد جائحة فيروس كورونا المستجد، وتسخير جهودها للتصدي للجائحة في المجالات الصحية والإنسانية والإعلامية والسياسية والاقتصادية والتعليمية والدينية وغيرها من المجالات بحسب اختصاص الأجهزة التابعة لها.
وشددت الأمانة العامة، في بيان أمس، على أن مساعيها ضد الوباء مستمرة حتى تنتهي الجائحة، وستواصل جهودها بعد ذلك للتخفيف من تداعيات كورونا على الدول الأعضاء في المنظمة.
ولفتت إلى أن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي اعتمد مبادرة أطلقها صندوق التضامن الإسلامي لمكافحة الجائحة وتتمثل في تخصيص حساب مصرفي لمساعدة الدول الأعضاء، ولا سيما البلدان الأقل نمواً منها، لتعزيز قدراتها على مواجهة كورونا. وتسلمت المجموعة الأولى من الدول الأعضاء الأقل نمواً منحة مالية عاجلة. 
واستنفرت الأمانة العامة للمنظمة أطقم عملها من خلال العمل عن بُعد، إضافة إلى الأجهزة التابعة لها، وذلك منذ انتشار الجائحة في مارس الماضي، حيث أطلقت بتوجيهات من الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، حملة إعلامية توعوية على منصات التواصل الاجتماعي التابعة للأمانة العامة باللغتين العربية والإنجليزية تحت عنوان «دول التعاون الإسلامي تواجه كورونا».