علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

 أكد مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام بالشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، أن ضم إسرائيل أراضي فلسطينية محتلة بالضفة الغربية محظور بموجب القانون الدولي. وقال ملادينوف: «يُشكّل الضم تهديداً كبيراً وهو محظور بموجب القانون الدولي وسيقوّض النظام الدولي». وأضاف لدى مشاركته في ندوة نظمها المعهد الإسرائيلي للسياسة الخارجية الإقليمية، مساء الأحد: «ستكون لعملية الضم آثار قانونية وسياسية وأمنية من الصعب التعامل معها.. وسيلحق الضرر بآفاق السلام ويشجع التطرف من جميع الجهات..».  
وصرح وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد أمس بأنه يتعين على إسرائيل ضم مستوطنات الضفة الغربية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، ودون الإضرار باتفاقيتي عامي 1994 و1979 للسلام مع الأردن ومصر.
ووصف جابي أشكنازي، خطة الرئيس دونالد ترامب المثيرة للجدل للسلام في الشرق الأوسط بأنها «فرصة تاريخية لتشكيل مستقبل إسرائيل للعقود القادمة».  
 إلى ذلك، أدانت محكمة إسرائيلية، أمس، مستوطناً بالقتل والمسؤولية عن هجوم بالحريق، في الحادث المأساوي الذي راح ضحيته طفل ووالداه من عائلة دوابشة الفلسطينية.
 واستهدف مستوطنون منزل الأسرة في الضفة الغربية المحتلة عام 2015.
 وأعلنت المحكمة في بيان إدانة المستوطن عميرام بن أوليل، بالشروع في القتل العمد والتآمر لارتكاب جريمة عنصرية، تلك التي هزت المجتمع الفلسطيني قبل 5 سنوات.
وأحرق الطفل علي دوابشة الذي كان يبلغ من العمر 18 شهراً حياً أثناء نومه، وتوفي والداه متأثرين بحروقهما بعد عدة أسابيع، في حين نجا شقيقه أحمد من الحريق.
 وكانت الجريمة البشعة قد وقعت في قرية دوما بمحافظة نابلس في الضفة الغربية، وذلك عندما ألقى مستوطنون يهود قنابل حارقة على منزل العائلة في يوليو 2015.