بسام عبدالسلام (عدن) 

كثفت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي من إيصال المساعدات الإغاثية الرامية إلى مساعدة الأسر اليمنية المتضررة والمحتاجة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد. وسيرت «الهيئة» قافلة معونات غذائية إلى مديرية حجر، غرب مدينة المكلا، جنوب شرق اليمن، استمراراً للمساعدات الإنسانية التي تقدمها دولة الإمارات في إطار «مشروع المير الرمضاني» للتخفيف عن الأسر المتضررة التي تأثرت جراء الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي تنفذها السلطات الصحية والمحلية في حضرموت للحد من انتشار جائحة كورونا. 
 ووزعت الفرق الإغاثية سلالاً غذائية تزن نحو 42 طناً و800 كيلوجرام على 1000 أسرة محتاجة ومتضررة في مديرية حجر، حيث استفاد أكثر من 5 آلاف شخص من أبناء المديرية التي تعد من المناطق النائية في ريف المكلا. 
 وأفاد منسقون إغاثيون في المكلا بأن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قدمت، خلال شهر رمضان المبارك، مئات الأطنان من المواد الغذائية موزعة على مختلف مديريات محافظة حضرموت، وشكلت هذه المساعدات الإغاثية عنصراً إيجابياً بالنسبة لآلاف العائلات المتضررة من الإجراءات الاحترازية التي فرضتها السلطات بالمحافظة خلال هذه الأيام من أجل حماية المواطنين من مخاطرة الإصابة بفيروس كورونا، والتي تسببت بمفاقمة معاناتهم المعيشية بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية. 
 وأوضح المنسقون أن عدد السلال الغذائية التي تم توزيعها من قبل الفرق الإغاثية التابعة للهيئة في حضرموت منذ بداية عام 2020، بلغ (20.580) سلة غذائية تزن (1.162 طناً و1333 كيلوجراماً)، مشيرين إلى أن أكثر من 102.900 فرد من الأسر المحتاجة والمتضررة في محافظة حضرموت استفادوا من تلك المعونات الأساسية التي أسهمت في التخفيف من معاناتهم المعيشية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.  وتركت حملة «المير الرمضاني» أثراً طيباً في نفوس المستفيدين الذين أشادوا بدولة الإمارات العربية المتحدة وجهودها المبذولة في عملية الإغاثة المستمرة لأبناء حضرموت، مثمنين الوقفات الإنسانية والأخوية المستمرة لقيادة وحكومة وشعب الإمارات تجاه أشقائهم في اليمن منذ اندلاع الأزمة قبل 5 أعوام.