أحمد شعبان ومحمد إبراهيم وأحمد عاطف وساسي جبيل (القاهرة)

أجازت هيئة كبار العلماء بالأزهر برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أداء صلاة عيد الفطر المبارك في البيوت، بالكيفية التي تُصلى بها صلاة العيد، وذلك لقيام العذر المانع من إقامتها في المسجد أو الخلاء، وأجازت أيضاً أن يُصليها الرجل جماعة بأهل بيته، كما يجوز أن يُؤدِّيها المسلم منفردًا، في ظل استمرار تفشي فيروس «كورونا المستجد».
وقالت الهيئة في بيانها: «إن هذا الرأي الشرعي جاء انطلاقاً من أن أعظم مقاصد شريعة الإسلام حفظ النفوس وحمايتها ووقايتها من كل الأخطار والأضرار، وفي ضوء استمرار انتشار العدوى بفيروس كورونا المستجد»، ومع تواتر المعلومات الطبية من أن الخطر الحقيقي إنما في سهولة وسرعة انتشاره، وأن التجمعات سبب مباشر للعدوى بهذا الوباء الخطير.
وأوضحت الهيئة أنه لا تشترط الخِطبَة لصلاة العيد، فإن صلى الرجل بأهل بيته فيقتصر على الصلاة دون الخِطبَة
ومن جانبها، أعلنت الحكومة المصرية، أمس، تقييد حركة المصريين خلال عيد الفطر ضمن إجراءاتها للتصدي لفيروس كورونا المستجد «كوفيد ـ 19»، مشددة على تطبيق حظر تجول سيبدأ الساعة الخامسة بدلاً من التاسعة مساءً اعتباراً من الأحد المقبل حتى الجمعة 29 مايو.
وأوضح رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أنه تقرر إغلاق المحال التجارية والمطاعم والحدائق العامة والشواطئ والمتنزهات تماماً خلال الأسبوع المقبل الذي يحل فيه عيد الفطر، مشدداً على إيقاف حركة النقل الجماعي والأوتوبيسات والرحلات والتنقل بين المحافظات للحد من فرص انتشار الفيروس.
وأضاف مدبولي أن مصر ستواصل تطبيق حظر حركة المواطنين اعتباراً من الساعة الثامنة مساءً لمدة أسبوعين بعد أسبوع العيد، مشيراً إلى أنه ستكون هناك إجراءات احترازية للتعايش مع «كورونا» أهمها وجوب استخدام الكمامة.
وفي الجزائر، تتجه السلطات إلى إعلان حجر صحي شامل خلال عيد الفطر، بسبب المخاوف من زيادة انتشار فيروس كورونا، فيما واصل عدد المصابين ارتفاعه ليبلغ 7019 مصاباً و548 متوفياً. إلى ذلك، سجلت تونس، أمس، حالتي إصابة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي عدد المصابين إلى 1037، تماثل منهم للشفاء حتى الآن 807 حالات.