حسن الورفلي (بنغازي - القاهرة) 

عززت قوات الجيش الوطني الليبي دفاعاتها الجوية في مدن المنطقة الغربية للتصدي للطيران التركي المسير الذي يستهدف مواقع الجيش الوطني وقصف قاعدة الوطية الجوية التي تحاول الميليشيات السيطرة عليها بأي طريقة.
وتمكنت قوات الجيش الليبي من إسقاط خمس طائرات تركية مسيرة خلال اليومين الماضيين في مناطق متفرقة بالمنطقة الغربية، ولعل أبرزها ما أعلنه الإعلام الحربي للقوات المسلحة الليبية بإسقاط منصات الدفاع الجوي لطائرة تركية مُسيّرة من طراز «Anka-S» والتي يطلق عليها اسم «العنقاء»، في محيط قاعدة الوطية الجوية غرب البلاد.
جدير بالذكر أن الجيش الليبي أسقط العديد من الطائرات المسيرة التركية من طراز بيرقدار في محاور القتال المختلفة ما أكد فشلها في ليبيا، ودفع غرفة العمليات التركية لاستخدام الطائرات من طراز «العنقاء» التي فشلت أيضاً وتم إسقاطها بوساطة منصات الدفاع الجوي بالجيش الليبي.
ميدانيا، شنت وحدات الجيش الوطني الليبي المتمركزة في قاعدة الوطية الجوية غربي البلاد، هجوماً مباغتاً على نقطة تتخذها ميليشيات موالية لتركيا نقطة انطلاق لعملياتها.
وقال المكتب الإعلامي للكتيبة 134 حماية الوطية: إن قوات الجيش الليبي تمكنت من طرد الميليشيات من طقة العقربية، بالإضافة لتدمير منصات صواريخ متحركة من نوع «جراد»، جلبتها الميليشيات حديثا لقصف قاعدة الوطية.
سياسيا، التقى رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح عدداً من مشايخ وأعيان قبيلة الحاسة، وتناول عدداً من القضايا والموضوعات السياسية والاجتماعية في مقدمتها مبادرة رئيس مجلس النواب الليبي الأخيرة لإنهاء الأزمة في البلاد، والتطرق لمبادرته لإنهاء الأزمة الليبية عبر تشكيل مجلس رئاسي من رئيس ونائبين ممثلين عن أقاليم ليبيا التاريخية الثلاثة.
وأكد رئيس البرلمان الليبي تمسكه بدور القوات المسلحة في حربها ضد الإرهاب والتطرف، مؤكداً أهمية دور شباب ليبيا في بناء المستقبل والتعويل على هذا الدور في بناء ليبيا الجديدة.
في سياق متصل، تلقى المستشار عقيلة صالح مكالمة هاتفية من سفير جمهورية ألمانيا لدى ليبيا، أوليفر أوفتشا، تناولا خلالها تطورات الأوضاع والتطورات السياسية في البلاد، .
وكشفت مصادر برلمانية ليبية لـ«الاتحاد» عن اتصالات تقوم بها الدول الأجنبية الفاعلة في ليبيا لتفعيل العملية السياسية مجدداً، وحث كافة الأطراف الليبية على الانخراط في المحادثات السياسية لوضع خريطة طريق لنزع فتيل الأزمة.
وأكدت المصادر الليبية وجود طرح من الأطراف الدولية الفاعلة في الملف الليبي بالدعوة لتعديل بعض بنود اتفاق الصخيرات الموقع في المغرب، والعمل على تفعيل كافة البنود التي يتم الاتفاق عليها بما فيها ملحق الترتيبات الأمنية، إلا أن القيادات الليبية وعلى رأسها رئاسة البرلمان ترى ضرورة حل الميليشيات المسلحة وتسليم أسلحتها.
بدوره أعلن جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي في ليبيا، أمس الأحد، استمرار أعمال إعادة تشغيل الآبار بمنظومة الحساونة سهل الجفارة، في ظل الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، مؤكداً أن المياه لن تصل إلى سكان العاصمة طرابلس قبل 48 ساعة.
ويوم الخميس الماضي، انقطع التيار الكهربائي عن المنطقتين الغربية والجنوبية، ما نتج عنه توقف الآبار عن العمل ومحطات الضخ.
وتتصارع ميليشيات من مدينتي الزاوية ومصراتة على السيطرة على مجلس إدارة شركة الكهرباء في المنطقة الغربية، ما دفع مسلحي مدينة مصراتة لاغتيال بعض مسلحي ميليشيات الزاوية الرافضين لنفوذ ميليشيات مصراتة داخل شركة الكهرباء.