أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم السبت، أهمية الإبقاء على الإجراءات المتخذة للوقاية من فيروس كورونا المستجد خلال عطلة عيد الفطر المبارك.
وتتجه الجزائر لمنع زيارات المرضى في المستشفيات وبعض العادات الاجتماعية خلال ليلة السابع والعشرين التي يعتقد البعض أنها ليلة القدر المباركة، مع فرض حظر تجول شامل أيام عيد الفطر المبارك، للحد من انتشار فيروس كورونا.
وترأس تبون، اليوم السبت، اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن لتقييم الوضع في البلاد على ضوء التطورات الأخيرة لوباء كورونا.
وقالت الرئاسة الجزائرية، في بيان، إن رئيس الجمهورية ذكر بالإجراءات التي سبق اتخاذها على المستوى الوطني والتي أثبتت نجاعتها، مؤكدا أنه من المهم الإبقاء عليها نهاية هذا الشهر الفضيل وعيد الفطر.
ودعا تبون الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية وضرورة الحفاظ على درجة عالية من اليقظة بهدف ضمان أمن الجميع.
وذكر البيان أن المجلس الأعلى للأمن استمع إلى تقرير قدمه رئيس الوزراء عبد العزيز جراد حول إجلاء الرعايا الجزائريين العالقين بالخارج بسبب غلق الفضاءات الجوية الدولية.
وأعطى تبون تعليمات للتكفل بشكل منسق يتم من خلاله مراعاة الظروف الخاصة بكل مجموعة مع ضرورة احترام القواعد الصحية خلال هذه العمليات.
كما أمر تبون أعضاء المجلس الأعلى للأمن الذي (يضم كبار القادة السياسيين والعسكريين) بالشروع في العمل بدءا من الآن على إعداد مخطط عمل لمرحلة ما بعد كورونا، مع مراعاة مختلف الأبعاد الصحية والاقتصادية والاجتماعية، مشددا على أهمية التضامن مع الذين تضرروا كثيرا بفعل آثار هذه الجائحة.
وسجلت الجزائر، حتى اليوم السبت، 6821 إصابة و542 وفاة مقابل 3049 حالة شفاء، بحسب البيانات التي قدمتها وزارة الصحة.