كشف رئيس الحكومة العراقية والقائد العام للقوات المسلحة العراقية مصطفى الكاظمي، اليوم السبت، أن القوات العراقية مقبلة على عملية نهائية لاجتثاث تنظيم داعش الإرهابي من العراق.
وقال الكاظمي، خلال زيارة ميدانية، "إننا مقبلون على صولة نهائية لاجتثاث تنظيم داعش الذي يحاول إعادة تنظيم فلوله".
وأعلن العراق في 2018 القضاء على التنظيم المتشدد على أراضيه. لكن خلايا نائمة للتنظيم ما زالت تشن هجمات من حين لآخر على قوات الأمن والجيش والمدنيين.
من جهته، كشف عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية بدر الزيادي، اليوم السبت، عن انطلاق عملية أمنية واسعة خلال الأيام المقبلة لملاحقة عناصر تنظيم "داعش" المتطرف في المناطق التي ظهروا فيها، مشيراً إلى استكمال كافة الاستعدادات للعملية بانتظار إعلان ساعة الصفر لانطلاقها.
ونقلت وسائل إعلام عراقية عن الزيادي قوله إن "زمر داعش الإرهابية بدأت خلال الفترة القريبة الماضية بعمليات هنا وهناك بغية خلق فوضى أمنية، لكننا اليوم وبعد التصويت على الحكومة الجديدة والمتضمنة وزيري الدفاع والداخلية، فإن هنالك خطوات سيتم المضي بها لاستئصال تلك البؤر وخلاياهم النائمة من مناطقنا".
وأوضح أن "هناك العديد من البؤر للتنظيم الإرهابي موجودة في المناطق التي ظهر فيها سابقاً، وقسم من أعضائه يتحركون بأسماء وهمية في تلك المناطق".
وأضاف الزيادي أن "هناك جهداً استثنائياً تقوم به الأجهزة الاستخبارية لمتابعة تلك الأسماء الوهمية، وهناك قاعدة بيانات كبيرة حول تلك الزمر الإرهابية"، لافتاً إلى "وجود خطط يتم الاستعداد من خلالها للبدء بصولات وجولات خلال الأيام المقبلة لقواتنا الأمنية على أوكار الزمر الإرهابية".
وأوضح أن "العمليات المرتقبة ستشترك فيها القوات الأمنية وطيران الجيش، وستكون ضربة قوية لسحق التنظيم الإرهابي وجميع الأوكار، وستتم محاسبة المتورطين بإيواء زمر هذا التنظيم الإرهابي".
وبحث وزير الداخلية العراقي عثمان الغانمي، اليوم السبت، مع محافظ صلاح الدين عمار جبر خليل تطوير المنظومة الأمنية في المحافظة.
وذكرت وكالة الأنباء العراقية (واع)، اليوم، أن "الغانمي افتتح منظومة كاميرات في تكريت".
وشهدت مناطق مختلفة في محافظة صلاح الدين شمالي العراق نشاطاً لعناصر تنظيم داعش الإرهابي في الأيام الأخيرة.