أسماء الحسيني (القاهرة- الخرطوم) 

انفض اجتماع حزب الأمة القومي السوداني والمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير الليلة قبل الماضية دون اتفاق. وذكر بيان مشترك صادر عن الطرفين أن الوضع الراهن في غاية الخطورة، بما يتطلب تقييم وإصلاح مسيرة قوى الحرية والتغيير وهياكل الحكم الانتقالي في إطار استكمال مهام المرحلة الانتقالية.
 وطلب وفد الحرية والتغيير مناقشة رؤية حزب الأمة القومي داخل الأطر التنظيمية للتحالف، بينما أكد حزب الأمة على استمرار تعليق نشاطه لحين التوافق على هيكلة قوى الحرية والتغيير، وتكوين جبهة سياسية بقيادة تنفيذية. 
وقال الدكتور عثمان المهدي، القيادي بحزب الأمة القومي لـ«الاتحاد»، إن الطرفين لم يتوصلا لاتفاق لأن حزب الأمة يصر على الإصلاح وعلى طرحه بشأن عقد اجتماعي جديد للخروج بالسودان من المأزق الذي يراوح فيه حالياً، وأنه لابد من حل المشكلات الراهنة لمنع انزلاق السودان إلى هاوية خطيرة، في حين يكتفي الرفاق في المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير بإرسال رسائل تطمينية دون تحرك حقيقي للإصلاح.
من ناحية أخرى، قال محمد الفكي سليمان، عضو المجلس السيادي السوداني وعضو لجنة إزالة التمكين، إن سعادتهم في اللجنة تكمن في إعادة الأموال المنهوبة إلى أصحابها بشكل مباشر، لتسهم في زيادة الأجور، وأيضاً تشكيل الصندوق السيادي لإدارة تلك الأموال والأصول المستردة، موضحاً أنها ستساعد في دعم قطاعي الصحة والتعليم، اللذين يخدمان الملايين من محدودي الدخل، الأمر الذي سيعزز السلم الاجتماعي ويدعم الاستقرار.
 وأشار سليمان، في منشور له على «فيسبوك»، إلى أن اللجنة تجدد التأكيد على بذل كل الجهد لتحقيق غايتها في إنهاء جميع أشكال تمكين العهد البائد، والشكل البائس لإدارة مواد الدولة طوال الحقبة الماضية. 
وأوضح أن اللجنة أمامها الكثير من الملفات تعكف على فحصها، مشيراً إلى تصريحات وزير المالية السوداني الدكتور إبراهيم البدوي إلى أن الموارد التي استردتها لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد ستسهم في تمويل هيكل الرواتب الجديد. 
يأتي ذلك في وقت، أمهل تجمع التمريض في السودان الحكومة مهلة 48 ساعة للرد على مطالبه الخاصة بجائحة كورونا، والتي تتمثل في توفير أدوات الحماية الشخصية لأعضاء التمريض في المستشفيات ومراكز العزل، وتوفير أماكن للحجر والعزل الصحي للكوادر الطبية ممن تثبت مخالطتهم للحالات المصابة، وتوفير وسائل النقل لهم من وإلى المستشفيات. 
وعلى صعيد آخر، نفت أسرة محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي شائعة وفاته، واستنكرت ما يقوم به بعض ضعاف النفوس من إشاعة أخبار مزيفة عن وفاة رموز سودانية.