أعلن المدير العام لمنظمة التجارة العالمية البرازيلي روبرتو أزيفيدو، أنه سيستقيل من منصبه نهاية أغسطس، أي قبل عام من انتهاء ولايته الثانية.
وأكد أزيفيدو، خلال اجتماع افتراضي مع ممثلي كافة أعضاء المنظمة، أن الاستقالة ليست مدفوعة بطموحات سياسية.
وقال المسؤول «يتمثل الأمر في قرار شخصي - قرار عائلي - وأنا مقتنع بأن هذا القرار يخدم مصالح المنظمة».
وترأس أزيفيدو (62 عاما) المنظمة، التي مقرها جنيف منذ 2013، ويشغل المنصب لفترة ثانية كان من المقرر أن تنتهي في نهاية أغسطس 2021.
وكان أزيفيدو أكد، في مقابلة مع الصحيفة المالية البرازيلية الرئيسية «فالور إيكونوميكو»، معلومات تحدثت عن استقالته. وأصر على أن رحيله المبكر يمكن أن يخفف العبء عن اجتماع وزاري مهم العام المقبل مع مناقشات حول قيادة المنظمة.
تأتي مغادرة أزيفيدو في وقت يسجّل الاقتصاد العالمي أكبر ركود له منذ الكساد الكبير في الثلاثينات، ومع تضرر التجارة العالمية كثيراً بسبب تفشي وباء «كوفيد-19» الذي تسبب بانهيار الإنتاج والتبادل.
بدأ روبرتو ازيفيدو الدبلوماسي المحنّك، الذي ترأس المنظمة عام 2013 خلفاً للفرنسي باسكال لامي، عهده الثاني لأربع سنوات في سبتمبر 2017.
وقال لصحيفة فالور: «ليس هناك وقت مناسب لفعل مثل هذه الأمور»، مضيفاً أنه سيكون من الجيد تشكيل إدارة جديدة بسرعة للتركيز بشكل كامل على مجموعة واسعة من التحديات التي تواجه المنظمة والتجارة العالمية».