أحمد عاطف ومحمد إبراهيم وجمال إبراهيم (عواصم)

اتخذت الحكومة الأردنية، أمس، إجراءات جديدة لتخفيف حظر التجول والإغلاق عبر تمديد الساعات التي يسمح للمواطنين خلالها بالخروج، وإلغاء العمل بنظام الفردي والزوجي للسيارات، اعتباراً من يوم غد.
وأكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، ضرورة تشديد الإجراءات الصحية على المعابر الحدودية كافة، لضمان عدم انتشار فيروس كورونا داخل المملكة.
ويأتي تأكيد الملك عبدالله بعدما تسبب سائق شاحنة قادم عبر الحدود البرية بعدوى ما يقارب 40 أردنياً بفيروس كورونا، وهو ما دفع الحكومة لتخصيص منطقة حجر للسائقين على حدود العمري، وخصوصاً أنه سبق ذلك مرور تسعة أيام على المملكة دون تسجيل إصابات بالفيروس.
واطلع عبد الله الثاني خلال ترؤسه اجتماعاً لمجلس السياسات الوطني بحضور الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، على إجراءات إعادة الطلبة الأردنيين، وفقاً للشروط الصحية التي تستهدف حماية المواطنين وسلامتهم.
وفي الجزائر، شرعت شركة جزائرية أردنية كندية في إنتاج كاشف سريع لفيروس كورونا المستجد، مستهدفة إنتاج 200 ألف كاشف أسبوعياً.
وبحسب مصادر طبية جزائرية، فإن الكاشف المحلي الصنع له ميزتان، الأولى الكشف عن فيروس كورونا في 15 دقيقة، إضافة إلى الكشف عن المصابين الذين لم تظهر عليهم الأعراض.
وأعلنت السلطات الصحية في الجزائر ارتفاع عدد المصابين بالفيروس إلى 5891 حالة إصابة، و507 حالات وفاة، حيث سجلت أمس 168 حالة إصابة جديدة، و5 حالات وفاة جديدة، بينما بلغ إجمالي الحالات التي تماثلت للشفاء 2841 حالة. ومن جانبه، قال وزير الصحة الجزائري عبدالرحمن بن بوزيد، أمس: «لا يمكن رفع الحجر الصحي المفروض بسبب أزمة فيروس كورونا إلا بعد تحسن ملموس ومستديم للوضع الصحي».
واستمر تراجع حالات الإصابة والوفيات بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» في مصر لليوم الثالث على التوالي، حيث سجلت السلطات المصرية أمس 346 إصابة جديدة و8 وفيات، ليبلغ عدد الإصابات 9746 حالة و533 حالة وفاة، فيما ارتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 2172 حالة.
وفي هذه الأثناء، حذرت السلطات اللبنانية من موجة جديدة من الإصابات بكورونا، بعد أن قفزت الأعداد لأعلى مستوى في أكثر من شهر مع تخفيف الحكومة بعض القيود التي فرضت على الحياة العامة. وتخضع البلاد لإجراءات عزل عام منذ منتصف مارس، لاحتواء انتشار المرض الذي أصاب 859 وتسبب في وفاة 26.